لقاهرة مدينة ليلية النهار فيها لا يضارع سحر اليل كان هذا عندما كان البال رايق والقلب مطمئن فرحا اما الان الكل محتاج ان يجلس على اريكة امام دكتور نفسى بعدما فاض الكبت والحزن بداخلنا القاهره فى صيف 92 والفيلم الاشهر ضد الحكومةللعبقرى احمد زكى وهو فيلم جرىء كان يناقش مافيا التعويضات والفساد الحكومى و كانت المسرحية التى تضحك ليل القاهره من بطولة الزعيم عادل امام شاهد ما شافش حاجه وكانت لدى هواية هى التسكع فى ليل القاهرة ولكنه تسكع حميد كنت اهوى رؤية الافلام الجديد ولقد ابكانى احمد زكى فى فيلم ضد الحكومه عندما كان يتكلم فى مونو دراما طويلة على ان الكل فاسد وان الكل بداية من عامل التحويلة الى الوزير هو السبب فى مقتل الاطفال وعجز بعضهم اما الزعيم فاذا نظر الينا ضحكنا واذا تكلم وقعنا على قفانا من شدة الضحك ولقد كان يجلس ورائى عائله سودانيه وكان عادل امام فى الفصل الثانى مشهد المحاكمه ارجل من شدة الضحك كاد قلبه يتوقف وكل اللى طالع عله يخربيتك هتموتنى وحملته اسرته الى خارج المسرح انا احب منطقة الحسين حيث القاهرة الاسلامية القديمة وقهوة الفيشاوى واحب ان اشتم رائحة الصباح فيها وحركة الناس بعد صلاة الفجر وفى احد فنا دقها المتواضعة حجزت غرفة وقال لى صاحب الوكانده ان هناك رجل معك على السرير المقابل كنت فى سبيلى للذهاب الى القنصلية السعودية للحصول على التاشيرة وتذاكر الطيران عدت من المسرحية متاخرا ودلفت الى غرفتى فى اللوكانده ولم يكن احد فيها استعددت للنوم ولكن الفراش لا يطاق لا ادرى من يقرصنى وكاننى قطعة لحم وقعت فى ماكلة حشرات لا ترى بالعين المجردة غير الحر كان نور الغرفة مطفىء ودخل عليا رجل نحيف القى على السلام كان اسمر اللون شعره اهوش خفت من منظره وتحسست نقودى جلس على السرير المقابل كان الفجر امامه ساعة وجلسنا نتكلم فى الظلام عرفته بنفسى مدرس من بورسعيد ذاهب غدا الى القنصلية السعودية عرفن بنفسه احمد عبد الرحمن سودانى مقيم بالقاهرة ثم قال لى اريد ان ابلغك وصية قلت خير قال عندما تذهب الى المدين المنورة لم اقل له انى ذاهب الى المدينة قلت له كيف عرفت قال ستذهب ولكن عندما تقف اما الرسول بلغه السلام وقل له ان احمد عبد الرحمن يستاذنك فى الزيارة زوعلمت منه انه راى الرسول فى امار عة راه وهو يرعى الغنم وراه فى المدينة كنت استمع اليه واعتقد ان الاطمنان منه بدا يتسرب الى نفسى ثم قال ساعلمك كلاما ان قلته بصدق سيجعل الله بعده فرجا لك من كل هم ثم قال(من عبد قلت حيلته ورسول الله وسيلته وانت لها يالهى ولكل كرب عظيم اسالك بسر اسرار بسم الله الرحمن الرحيم ان ويدعو بما شاءت له نفسه وبعد ذلك بقول بسم الله الرحمن الرحيم سبع مرات ويكرر الدعاء سبع مرات بعدها نزلنا الى الصلاة ثم قال لى انه لن يعود وطلب منى ان انامكانه واقسم بالله ان مكانه كمن يكون به عطر ونمت نوما عميقا مع نسمة باردة كانت تدخل من الشباك واول شىء فعلته عندما وقفت امام الرسول بعد السلام والتحية ان قلت له ان احمد عبد الرحمن يستاذنك فى الزيارة
لقاهرة مدينة ليلية النهار فيها لا يضارع سحر اليل كان هذا عندما كان البال رايق والقلب مطمئن فرحا اما الان الكل محتاج ان يجلس على اريكة امام دكتور نفسى بعدما فاض الكبت والحزن بداخلنا القاهره فى صيف 92 والفيلم الاشهر ضد الحكومةللعبقرى احمد زكى وهو فيلم جرىء كان يناقش مافيا التعويضات والفساد الحكومى و كانت المسرحية التى تضحك ليل القاهره من بطولة الزعيم عادل امام شاهد ما شافش حاجه وكانت لدى هواية هى التسكع فى ليل القاهرة ولكنه تسكع حميد كنت اهوى رؤية الافلام الجديد ولقد ابكانى احمد زكى فى فيلم ضد الحكومه عندما كان يتكلم فى مونو دراما طويلة على ان الكل فاسد وان الكل بداية من عامل التحويلة الى الوزير هو السبب فى مقتل الاطفال وعجز بعضهم اما الزعيم فاذا نظر الينا ضحكنا واذا تكلم وقعنا على قفانا من شدة الضحك ولقد كان يجلس ورائى عائله سودانيه وكان عادل امام فى الفصل الثانى مشهد المحاكمه ارجل من شدة الضحك كاد قلبه يتوقف وكل اللى طالع عله يخربيتك هتموتنى وحملته اسرته الى خارج المسرح انا احب منطقة الحسين حيث القاهرة الاسلامية القديمة وقهوة الفيشاوى واحب ان اشتم رائحة الصباح فيها وحركة الناس بعد صلاة الفجر وفى احد فنا دقها المتواضعة حجزت غرفة وقال لى صاحب الوكانده ان هناك رجل معك على السرير المقابل كنت فى سبيلى للذهاب الى القنصلية السعودية للحصول على التاشيرة وتذاكر الطيران عدت من المسرحية متاخرا ودلفت الى غرفتى فى اللوكانده ولم يكن احد فيها استعددت للنوم ولكن الفراش لا يطاق لا ادرى من يقرصنى وكاننى قطعة لحم وقعت فى ماكلة حشرات لا ترى بالعين المجردة غير الحر كان نور الغرفة مطفىء ودخل عليا رجل نحيف القى على السلام كان اسمر اللون شعره اهوش خفت من منظره وتحسست نقودى جلس على السرير المقابل كان الفجر امامه ساعة وجلسنا نتكلم فى الظلام عرفته بنفسى مدرس من بورسعيد ذاهب غدا الى القنصلية السعودية عرفن بنفسه احمد عبد الرحمن سودانى مقيم بالقاهرة ثم قال لى اريد ان ابلغك وصية قلت خير قال عندما تذهب الى المدين المنورة لم اقل له انى ذاهب الى المدينة قلت له كيف عرفت قال ستذهب ولكن عندما تقف اما الرسول بلغه السلام وقل له ان احمد عبد الرحمن يستاذنك فى الزيارة زوعلمت منه انه راى الرسول فى امار عة راه وهو يرعى الغنم وراه فى المدينة كنت استمع اليه واعتقد ان الاطمنان منه بدا يتسرب الى نفسى ثم قال ساعلمك كلاما ان قلته بصدق سيجعل الله بعده فرجا لك من كل هم ثم قال(من عبد قلت حيلته ورسول الله وسيلته وانت لها يالهى ولكل كرب عظيم اسالك بسر اسرار بسم الله الرحمن الرحيم ان ويدعو بما شاءت له نفسه وبعد ذلك بقول بسم الله الرحمن الرحيم سبع مرات ويكرر الدعاء سبع مرات بعدها نزلنا الى الصلاة ثم قال لى انه لن يعود وطلب منى ان انامكانه واقسم بالله ان مكانه كمن يكون به عطر ونمت نوما عميقا مع نسمة باردة كانت تدخل من الشباك واول شىء فعلته عندما وقفت امام الرسول بعد السلام والتحية ان قلت له ان احمد عبد الرحمن يستاذنك فى الزيارة
القاهرة 92 بقلم : على شاهين
مراجعة بواسطة Unknown
في
2:59:00 م
التقييم: 5

ليست هناك تعليقات