أدمعت عيناها رغم مقاومتها ، فهرولت الصغيرة تسألها وهي تنظر بخوف إلى
أبيها : أتبكين يا أم ..، استدارت تخفي الدموع وهي تقول : لعن الله البصل
حبيبتي .. ابتسم الأب .. راح يحتضنهما معا وهو يقول : سأحاول جهدي أن أمتص
حرارة البصل فلا تسقط ثانية دموع غاليتي
على ضفاف الحياة
ليست هناك تعليقات