بقلم د نيفين مطر امي الغالية

دعيني أسابـقُ الشمسَ.. للوصولِ إلـى عينيكِ
وأطير كنسمات الهواءِ... حتى أصل إليكِ
لأهنئكِ في عيدك وأقبل يديكِ
تقديراً مني وعرفاناً لما وجدته لديكِ
حملتيني داخل الأحشاءِ
حتى خرجت للنور.. وضمتني ذراعيكِ
وكذلك حَملتِ جراحي وكل العناءِ
على عاتقيكِ
وقت مرضي فيكِ الشفاءَ
في لمسةٍ حانيةٍ من راحتيك
مهما خبأتُ وجعي عن أعين الغرباء
تصل أهاتي وكل نداء إلى أُذنيكِ
تداوين جروحي بكلمةٍ من شفتيكِ
ومهما أشقتني ظلمةً.... آتي إليكِ
فتهديني الضياء بنظرةٍ من عينيكِ
تُنسيني الآلام والشقاء
وتداويني يديكِ
كم تمنيت وحلمت
أن أعبرعن إمتناني إليكِ
فأنتِ روحي وسر وجودي
استمد البقاءَ
بدعوات الرضا من شفتيكِ
قدأتحمل كل أنواع البلاءِ
إلا بُعدي عن حنانيكِ
فأنتِ لي معنى الصفاءَ
وحياتي تصفو بين يديكِ
فأنت شمسي تهديني الضياء
بنظرة من عينيكِ
وأنت لي قمرُ ينير السماءَ
بقربي إليك
وأنتِ في وقت بردي ...رداءُ
بضمة ذراعيكِ
وأنتِ يا أمي كقطرة الماء
تروي ظمأي بحبي اليكِ
فأنت لي سر البقاء
ولا معنى لحياتي بعيداً عن ناظريك
ولو كان العُمر يُهدى
يا أمي لأهديت عمري إليكِ
فأنا منكِ وإليكِ
بقلم د نيفين مطر
ليست هناك تعليقات