مجلة رؤية قلم / يا اللي انت بتهاجر / بقلم / الشاعر وحيدعلي محمدحسين / تحياتي وفاء غريب.....
يا اللي انت بتهاجر
يا اللي انت بتهاجر
فاكر نفسك إيه
هناك هاتبقى تاجر
ليه بتعمل في نفسك كده
هو برة حياة كريمة
لا وربي
في ناس بتدوق المر
وناس بتشوف الزل
وناس حالها ما بيسر
ما فكرتش وانت طالع
على فين المركب رايح
على بلد الغربة يا بيه
أحصل كام ألف جنية
هما برة ها يسبوك
يا يضربوك بالرصاص
يا إما يمسكوك
وتحرق قلب امك وابوك
والناس اللي بيحبوك
زهقان من عيشة بلدك
طب مين هايصون لك عرضك
ف بلاد الغربة يا بوي
فاكرها حياة جميلة
دي عنصرية أصيلة
انت عربي مسلم
يبقى تاخد بالقديمة
لأنك غير شرعي يا بيه
ده حتى اللي رايح شرعي
بيدوق المر ليلاتي
ويقول لك ببدأ في حياتي
أوروبا مش جنة يا سيدي
علشان تضحي بعمرك
وترجع تقول ده نصيبي
المبلغ المهول اللي دفعته لغيرك
علشان تلاقي مصيرك
غرقان ولا محبوس
واهي راحت الفلوس
ولو عرفت تعدي
بالله عليك قول لي
هاتشتغل إيه
تعرف لو مسكوك
فيها ترحيل يا بيه
لا طولت بلح الشام
ولا عنب اليمن كمان
وترجع
ولا ف جيبك ربع جنية
الناس برة ملعين
بيفكرونا إرهابيين
شوف السوريين
وهما هربانين من بلادهم
في عز الجحيم
يا إما خيم إيواء
يا إما مشتتين
ومنهم اللي بيموت
ومنهم مغتصبين
ما فكرتش شوية
قبل الطلوع بشوية
مصيرك هايكون إيه
ده المبلغ اللي دفعته
كان سفرك مرتاح
ومعزز مكرم
من غير ما جسمك يتخرم
يا إما من رصاص
أو قروش غبية
ما بتعرفش رحمة
وسنانها بتكون أسية
وعمرك يروح بلاش
ملعون أبو الظروف
اللي تخليني أرمي
روحي في الهلاك
وماحدش هايكون معاك
لو اتقبض عليك
الناس اللي بتشتم في بلادها
وبتلعن جيش بلادها
وتحرض على كل ولادها
ما فكرتش يا بيه
تعمل زيه ليه
وتسيب بلدك وناسك
ولا انت إيه أساسك
ما فيش عندكم غير
اللطم والنواح
شايفين الناس بتغرق
سايبين الناس تموت
ولو قلت لواحد فيهم
ادفع الفلوس
واركب مركب وارحل
يقول لك هو انا مجنون
مجنون أنا ولا إيه
لا يا بيه لا يا بيه
نقطنا بقى بسكاتك
ما فكرتوش للحظة
تجمعوا الفلوس
المبلغ مش بسيط
ده 80000 ألف جنية
مبلغ مش عبيط
في 600 فرد
يطلعوا 48000000 مليون
شفت بقى يا بيه
هو تفكركم إيه
امخاخكم مأكسدة
ولأمورها معددة
حرقتوا قلوب كتير
كانت بتحبكم
امك وابوك وزوجتك
واخوك ويا اختك
ع الشط مستنيين
مين فيكم هايطلع
ويرجع لنا سليم
ومين فيكم هايغرق
ويكون مصيره أليم
يارب احمي شبابنا
واحمي كل ولادنا
واصلح حال بلادنا
والناس أجمعين وكل من قال آمين
شعر/ وحيدعلي محمدحسين

ليست هناك تعليقات