أحدث المواضيع

(( قول وقول )) للشاعر ~~~~ نبيل رجب البلطيمي المصري

~~~ قول و قول ~~~ شعر نبيل رجب و حميد المصرى
حميد المصري :
تاييس بطلة رواية شهيرة لأناتول فرانس نال عنها جائزة نوبل 
وتعالج اشكالية الغانية التى اهتدت على يد رجل دين لكنه افتتن بها ، فهداها وضل
كتب الشاعر حميد المصري
تايـيـس ( الغانيـة والـراهب )
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
إلى : أناتول فرانس
استهدته فهداها
شربت من نبع ضياه ..
لكن بلهيب هواها
احترقت شفتاه ..
فتسامت للعلياء ذراها
وتهاوت فى اﻷوحال
ذراه
ااااااااااااااستهدته فطاااااارت ......... حميد المصرى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تــوبــة تاييس : شعر نبيل رجب البلطيمى المصرى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أم قميئة و أب متنطع جهول
ولدت لهم تــايــيـــس و شبتِ
تــايــيـس مــــــاســـــــــــة
سقطت فى مستنقعٍ بشـــرىٍ ( فتلغمطت )
بأسوءِ الــرجــال و البشر تلوثت
فى الخمر و المال و الشبق المقيت
تـمــــرمــغــت
و على فراش الحجرة الحمراء
من ملابسها تحررت
رقصت
بغير أردية .. وما تأففت
و عيون الــفـُـجر فى الرجال ..
من جوعٍ .. تضورت
سطوة المال وخبلة الخمر
و ثورة الدماء فى جسد الشباب تضافرت
فــتــهــبــبـــت .. !!!
...........................................
اظنكم تدرون ما أفصد بلفظ تهببت
..........................................
اسكندريتى - معشوقتى
تحكى لنا و تكتبُ
عن النوبى ( تيودور ) الراهب
القى على مسامع الجميلة
صلوات الطهر و العفاف
فتطهرت و تـعـفــفـت
وفجــأة ..
أصابها قرف من التــهـتــكِ و المجون
فـتــوقــفــت ... !!!
نظرت لماضيها المشين و اشفقت
: انا فى الثلاثين و لى فى الفجرِ عشرا
يا سوءة لى ...
يا ليت نفسى بالعفاف تمسكت
يا ليت عرضى ما انــشـــــــرخ
ولا زيـولى تـطـيـنـت .. !!
...........................................
كرهت سقوط الروح فى بئر الرزيلة
و من جزاء الله خافت و اوجفت
اغلقت باب الرزيلة و على الإلــه توكلت
و الى الديـــر القريب توجـهـت
و على الباب العتيق باليدين طرقت
ومضت برهة و كوة فى الباب انفتحت
و برهة اخرى و ضلفة الباب انفرجت
والى رحمة الله والى الدير دلـفـت
و خلف ستائر الطهر و الإعتراف
اعترفت
و انفعلت و تألمت ..
و انفعلت و تأوهت ..
وانفعلت ثــم بكــت ..
....................................
لست ادرى ؛ هل بكت فقط .. ؟؟
أم على الوجه الحزين ( لـطــمـت )
...................................
هــدأ الراهب من جــزعــتـهــا .. !!
: يا ابنتى لا تقتلى بالحزن نفسك .
فى السماء من حمل عنا الخطايـــا
فتتطهرى .. ؛ يقبلُ طهركْ
و انذرى نفسك للمذبح خادمــة
وانسِ ايامــًا مضت فى الــظُـــــلــمــة
و لنبدأ الآن الصلاة : الى أبانا :--
.. أبانا الذى فى السماوات ..
ليتقدس اسمك
لتكن مشيئتك فى الأرض كما هى فى السماء
أمطر علينا رحماتك ولا تحرمنا بركاتك
خبزنا كفافنا اعطنا اليوم
ولا تدخلنا تجربة جديدة و نجنا من الشرير
............................................
تاييس صلت و استراحت ثم نامت
...........................................
فى الصباح غسلتها الراهبات
البسنهــا زيــًا وقوراً أزرقــا
و بحرملة بيضاء .. تحرملت
و بطرحة بيضاء طاهرة تكللت
و اطلقن البخور حولها فتبخرت
و سكبن من قارورة العطر عليها
تعــطــــرت
صحبوها الى الآبــاء
و بالقمقم رشرشوها و عمدوها
تيودور تولاها ومن علمــه نهلت
و نست كهف العذارى و تعلمت
و تعففت و ترهفت
و الأم ( البين ) رعتها
و تيودور اغرم بــهــا
كانت تاييس الى النيروفانا وصلت
ثــم ............ ماتت ... !!
اما تــيــودور .. يا حسرة عليه
جاب الصحـــارى و الحزن فى عينبه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شعر : نبــيــــل رجب البلطيمى المصرى


ليست هناك تعليقات