
قصيدتي هي
نظمتها أنا
ورتقت أحرف الكلمات
في أبياتها
قصيدتي أنا
أسميتها حواء
ووصفت فيها الحسن
من الألف للياء
استلهم الوحي
من وردة بيضاء
يفوح منها عبير
يروق فيها بهاء
وأنشد الألحان
من مغرم ولهان
أستمطر الكلمات
من همسات العاشقين
وأعزف النغمات بالنايات
من آهات المغرمين
من زهور الياسمين
من أنجم تتلالى
تتزين بالضياء
تتباهى كالآلئ
في الفضاء
أبدعت فيها
زينتها .. جملتها
وختمت آخر الأبيات
فيها بحرف الباء
بكلمة حب .. قلب ..
صب ..قرب
وماأصعبه حرف الباء
يعرفه كل الشعراء
كانت حروف قصيدتي
هي واحتي
هي كل الأصدقاء
وظللت عشرين عاماً
أو يزيــــــد ..
أنقح في محبوبتي وأزيد
أقول فيها من
بحور الشعر ماأريد
ورششت فيها العطر
يكفي ملايين النسـاء
وظننت أني ..
قد فاض فني
بقصيدة عصماء
أسميتها حواء
فوجدت اني
قد خاب ظني
وقصيدتي العصماء .. وهم
كلام في الهواء
وضاع حرف البـاء
صارت قصيدتي
صماء أو بكماء
ولم تعد عصمـاء
وتبخرت كل المعاني
صارت معانيها هــراء
وناديت ياعيني
ماذا يفيد بكاء
قصيدتي العصماء
التي أسميتها حواء
طارت في الهـواء
لاتحزني ياعيني
فلكل شيء
ابتداء وانتهاء
وسأكتب من جديد
قصيدة هوجــاء
تبدأ بحرف الحـاء
وتنتهي بالبـاء
ولن أسميها حواء
لن أسميها حـواء
أنــا .. وحواء ، بقلم / بهاءالدين بدوي
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
5:03:00 م
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات