
فى بيوتنا مازلنا نبحث عن مأوى ...ولا نستطيع الرحيل!!!
مازالت الأركان تنطق بالصمت المتمرد .ورائحة الخوف تلتهم هياكل السكينه.فما زال الطريق متعرج والقلوب ترتجف ..والسماء تنزف فى صدر الليل المتعب.وهو بجانبى ملتصق بصدرى أتحسس كفيه .الصغيرتين وأقبلهما فى شغف..ذاك هو الرباط الأبدى المكلل بأغتراب المسافات الثقيلة
بيت برائحة التلج ، أحلام محمود
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
11:05:00 م
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات