
تمخضت .. فوضعت أحزانا وآلاما ..، نظر إليها بريبة ..، تبسمت بعينين دامعتين، مدت يديها أمسكت بيديه وهي تقول : عاش في احشائي وأنت بعيد
ضمها بكل الشوق ، فضحك الوليد حد الموت
حد الموت ، بقلم / عزة راجح
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
11:08:00 م
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات