عيناك كانت تشرقان كنجمة .. بقلم / أحمد عفيفي

بقلم / أحمد محمود عفيفي
يـَا مَـنْ سَــكَـنْـتِ الـــرُّوحَ ... ثُـمَّ هَـجَـرتِ
...
...
أيـنَ عَينَـاكِ تَـنـظُـرانِ إحْتراقِـى وسُهــدِى؟
هَـائِـمــاً أمْـشِـى يـَنْـغُــزُ الـشَّـوقُ رُوحِـى
وتَـشْرُدُ أفْـكَـارِى , وَيـكْـوِى الـوَجْـدُ جِـلـدِى
أىُّ شَـئٍ رَمَـانِـى بِــهِ الـلـَّيـْـلُِ , أىُّ خَــوفٍ
وأخْـطـَـارٍ, وظِـلٍّ قــَاتـمٍّ كَـوجْـهِــهِ , مُـسْـوَدِّ
أىُّ شَئٍ فـِى الحَـيــاةِ يَـسْتَـحِـقُّ الحَـيـَــاةَ
وأنْتِ مَا زِلْـتِ تَـجْحَدِينَ أشْـواقِـى, وَعْهـدِى
لـَهْـفُ نـَفْسِى عَلَيْكِ , عَلىَ قَلْبِى الـحَـزِيـنِ
لَــوْنُــهُ كَـوجْـهِــى: شَــاحِـبٌ, دَامِــعُ الـخَــدِّ
********
كَـمْ ضَــمَّـنَـــا وَطَـرٌ , هُـنَــا.. أوَ تَــذكُــــرِيـــنْ
وأذَاقـنَـا شَـهْــــدُ الـهَــوَىَ: دُنـْـيــَـا تَـجَـلَّــتْ؟
عَـيْنَـــاكِ كـانَـتْ تُــشْـرقَـانِ كـنَـجْـمَــةٍ فَــرّتْ
لِـتَـشْهَــدَ عِـشْقِـنـَـا, ريَّـانَـةَ الـضَّـوءِ , أطـلَّـتْ!
الآنَ هـَاجِـرتِى انْـزَويْـتُ كـأنّـمـَا الـدُّنيَـا ضَـبابٌ
والدُّروبُ, وعُدْتُ أرْشُفُ لَوعَتِى, والنَّفْسُ مَلَّتْ!!
ليست هناك تعليقات