قالت والطير يغني .. بقلم علاء محمد دهيس

بقلم / علاء محمد دهيس
قالت والطيرُ يُغني
والقلبُ يُهاجرُ أحزان
والشعرُ العازفُ الحاناً
يتردد خلفَ الأكوان
إني أحببتُكَ ياعُمري
حُباً تَشهدهُ الأزمان
اليومَ أخالُكَ إبداعاً
صاغتهُ ريشةُ فَنان
وذَهبتَ بعيداً يا ولدي
وترَكتَ فروع الأغصان
وهجرتَ تُرابي ورمالي
وغَوتكَ وعودُ الشيطان
لو تترك وطناً اواكَ
ملكتُكَ فيروزاً وتيجان
وستملُكُ مالاً ونُفوذاً
وستصبح رأسَ الأعيان
ياولدي قد هونتُ عليكَ
فلماذا لوذتَ بحُضني الأن
كفاكَ يا وطني عتاباً
لستُ خسيساً وجبان
وعشقتُكَ عُمري يا وَطني
وظللت بحُبكَ سَهران
كم ذودت دفاعاً عن وطني
في كل زمانٍ ومكان
لكن الظُلمَ إذا شاءَ
فتَكَ بأحلام الإنسان
تركوني بالسجن زماناً
لا أسمعُ فيه الاذان
ورموني بتُهَمٍ باطلةٍ
جعلوني اذوقُ المُران
مُرُ فراقكَ يا وطني
ومرُ عزابي بالنيران
ما كُنتُ شيوعياً يوماً
ولا حتى زعيماً للإخوان
وصرختُ بصوتٍ مكبوحٍ
ياوطني أينَ هوَ الإيمان
وخرجتُ وحيداً وشريداً
أشتاقُ لحضن الاوطان
سأعيش أُحبكَ يا وطني
وأموتُ وقلبي وَلهان .
والقلبُ يُهاجرُ أحزان
والشعرُ العازفُ الحاناً
يتردد خلفَ الأكوان
إني أحببتُكَ ياعُمري
حُباً تَشهدهُ الأزمان
اليومَ أخالُكَ إبداعاً
صاغتهُ ريشةُ فَنان
وذَهبتَ بعيداً يا ولدي
وترَكتَ فروع الأغصان
وهجرتَ تُرابي ورمالي
وغَوتكَ وعودُ الشيطان
لو تترك وطناً اواكَ
ملكتُكَ فيروزاً وتيجان
وستملُكُ مالاً ونُفوذاً
وستصبح رأسَ الأعيان
ياولدي قد هونتُ عليكَ
فلماذا لوذتَ بحُضني الأن
كفاكَ يا وطني عتاباً
لستُ خسيساً وجبان
وعشقتُكَ عُمري يا وَطني
وظللت بحُبكَ سَهران
كم ذودت دفاعاً عن وطني
في كل زمانٍ ومكان
لكن الظُلمَ إذا شاءَ
فتَكَ بأحلام الإنسان
تركوني بالسجن زماناً
لا أسمعُ فيه الاذان
ورموني بتُهَمٍ باطلةٍ
جعلوني اذوقُ المُران
مُرُ فراقكَ يا وطني
ومرُ عزابي بالنيران
ما كُنتُ شيوعياً يوماً
ولا حتى زعيماً للإخوان
وصرختُ بصوتٍ مكبوحٍ
ياوطني أينَ هوَ الإيمان
وخرجتُ وحيداً وشريداً
أشتاقُ لحضن الاوطان
سأعيش أُحبكَ يا وطني
وأموتُ وقلبي وَلهان .
ليست هناك تعليقات