الرئيسية
/
شعر
/
( كَــمْ رَاحَ الــعَــرَّافُ... يُـحَـــذِّرُنِـى!!) شـعـر :احــمـــد عــفــيــفـــى
( كَــمْ رَاحَ الــعَــرَّافُ... يُـحَـــذِّرُنِـى!!) شـعـر :احــمـــد عــفــيــفـــى
( كَــمْ رَاحَ الــعَــرَّافُ... يُـحَـــذِّرُنِـى!!)
****************************
شـعـر :احــمـــد عــفــيــفـــى
***************************

مُـفْـعَمَـةً كَفَّـاكِ بِـنَـبْـقِ الحُبِّ وتُـوتِ الـنَّـشْوَهْ
مُثْـخَنَـةٌ كَفَّـاىَ بـجَمـرِ التَـوْقِ ورَجَفَاتِ الأخْطَارْ
كَمْ رَاحَ الـعَـرَّافُ يُـحَذِّرُنِى مِـنْ نُـونِ الـنِّـسْـوَهْ
وأنَـا مَـبْـهُــورٌ أرْقُـبُ نَـهْـديكِ , وَصَخَبَ الـجُمَّـارْ
*****
مَـازَالَـتْ عَيْـنَـاىَ تُـراقِـبُـنِـى- خِلْسَةَ-..تَـضْحَكْ
وأنَا أُفْـرِكُ جَفْنَىَّ لأسْرِقَ مِـنَ عَـينَـيـكِ الأقْمَـارْ
أقْـمَـارٌ تُـقْلَـعُ مِـنْ سَاحَـةِ عَـيْـنَـيــكِ..وتُـشْـرقْ
تَـهْـتِــكُ سَـترَ شَـهِـيـقِـى الـمُـفْـعَـمُ بِـالأسْـرَارْ
*****
أحَـارُ كَـثِـيراٌ, وأنَـا الـغَـوَّاصُ الـمَـزْهُـوُّ , الـمُـغْـوَارْ
كَـيْـفَ سَـتَـبْـــدُو لُـغَـتِـى الـسَّمْــرَاءُ الـعَـفْـويَّــهْ
حِـينَ تُـغَــامِـرُ أحْرُفُـهَــا, وتُـحَـاوِرُ لُـغَــةَ الأقْـمَـارْ
كَـيْـفَ أُقَـاوِمُ..وأُلَـمْـلِـمُ أسْـرارَ اللُّـغَـةَ الفَـوْقِـيَّـهْ؟
*****
لُـغَـتُـكِ تَـحْـتَـالُ,وتَـطْرَحُ أحْرُفَهَـا:أقْـمَـاراً تَـنشَقُّ
وتَــرْمَــحُ فِـى أغْـــوَارِ الـــرُّوحِ الْـمَــبْــسُـــوطَــهْ
لَـمْ يَـزَل الـخَـيـلُ الـجَـامِحُ فِـى الـقَـلْـبِ..يَـــدُقُّ
بـسُـنْـبُـكِــهِ.. ويُـبَــدِّدُ أوْشَـاجِى الـمَـغْـبُـــوطَـهْ
*****
آااهٍ..مَـا أبْـعَـدَ قَـلْـبِـى عَنِّى اللَّـيـلَـةَ..مَـا أقْسَاهْ
وأنْـتِ بـهَـوْدَجَكِ القَمَرِىِّ ,تَـصُـبِِّـينَ رِوَاءَ الـشَّوْقْ
حَنِـيـنِـى كَبَّلَـهُ الـتَّـوقُ المَقْهُـورُ سِنيِنَـاً,يَـاوَيْـلَاهْ
وخَيْـلِـى مأسُورٌ, والسُّنبُـكُ مَكْسُورٌ فِى الطَّـوْقْ
*****
الـشَّـــوْقُ يَـــدُقُّ طُـبُـــولاً..تَـــدْوِى فِـى أُذُنَــىّْ
فَـأبْـــدُو كـالأحْـيَــاءِ , وأصْــرُخُ فِـى وَجْـهِ الـرِّيــحْ
كَىْ تَـمْـنَـحَنِـى بُـسَاطَـاً.. لِأطِـيرَ إلـيـكِ: هَـنِـىّْ
آااهٍ..مَـا أشْقَـانِـى لَـوْ لَـمْ أبْــرَحُ.. وأظَـلُّ جَـرِيـحْ!!
*****************************
مُثْـخَنَـةٌ كَفَّـاىَ بـجَمـرِ التَـوْقِ ورَجَفَاتِ الأخْطَارْ
كَمْ رَاحَ الـعَـرَّافُ يُـحَذِّرُنِى مِـنْ نُـونِ الـنِّـسْـوَهْ
وأنَـا مَـبْـهُــورٌ أرْقُـبُ نَـهْـديكِ , وَصَخَبَ الـجُمَّـارْ
*****
مَـازَالَـتْ عَيْـنَـاىَ تُـراقِـبُـنِـى- خِلْسَةَ-..تَـضْحَكْ
وأنَا أُفْـرِكُ جَفْنَىَّ لأسْرِقَ مِـنَ عَـينَـيـكِ الأقْمَـارْ
أقْـمَـارٌ تُـقْلَـعُ مِـنْ سَاحَـةِ عَـيْـنَـيــكِ..وتُـشْـرقْ
تَـهْـتِــكُ سَـترَ شَـهِـيـقِـى الـمُـفْـعَـمُ بِـالأسْـرَارْ
*****
أحَـارُ كَـثِـيراٌ, وأنَـا الـغَـوَّاصُ الـمَـزْهُـوُّ , الـمُـغْـوَارْ
كَـيْـفَ سَـتَـبْـــدُو لُـغَـتِـى الـسَّمْــرَاءُ الـعَـفْـويَّــهْ
حِـينَ تُـغَــامِـرُ أحْرُفُـهَــا, وتُـحَـاوِرُ لُـغَــةَ الأقْـمَـارْ
كَـيْـفَ أُقَـاوِمُ..وأُلَـمْـلِـمُ أسْـرارَ اللُّـغَـةَ الفَـوْقِـيَّـهْ؟
*****
لُـغَـتُـكِ تَـحْـتَـالُ,وتَـطْرَحُ أحْرُفَهَـا:أقْـمَـاراً تَـنشَقُّ
وتَــرْمَــحُ فِـى أغْـــوَارِ الـــرُّوحِ الْـمَــبْــسُـــوطَــهْ
لَـمْ يَـزَل الـخَـيـلُ الـجَـامِحُ فِـى الـقَـلْـبِ..يَـــدُقُّ
بـسُـنْـبُـكِــهِ.. ويُـبَــدِّدُ أوْشَـاجِى الـمَـغْـبُـــوطَـهْ
*****
آااهٍ..مَـا أبْـعَـدَ قَـلْـبِـى عَنِّى اللَّـيـلَـةَ..مَـا أقْسَاهْ
وأنْـتِ بـهَـوْدَجَكِ القَمَرِىِّ ,تَـصُـبِِّـينَ رِوَاءَ الـشَّوْقْ
حَنِـيـنِـى كَبَّلَـهُ الـتَّـوقُ المَقْهُـورُ سِنيِنَـاً,يَـاوَيْـلَاهْ
وخَيْـلِـى مأسُورٌ, والسُّنبُـكُ مَكْسُورٌ فِى الطَّـوْقْ
*****
الـشَّـــوْقُ يَـــدُقُّ طُـبُـــولاً..تَـــدْوِى فِـى أُذُنَــىّْ
فَـأبْـــدُو كـالأحْـيَــاءِ , وأصْــرُخُ فِـى وَجْـهِ الـرِّيــحْ
كَىْ تَـمْـنَـحَنِـى بُـسَاطَـاً.. لِأطِـيرَ إلـيـكِ: هَـنِـىّْ
آااهٍ..مَـا أشْقَـانِـى لَـوْ لَـمْ أبْــرَحُ.. وأظَـلُّ جَـرِيـحْ!!
*****************************
( كَــمْ رَاحَ الــعَــرَّافُ... يُـحَـــذِّرُنِـى!!) شـعـر :احــمـــد عــفــيــفـــى
مراجعة بواسطة Unknown
في
5:28:00 م
التقييم: 5
أستاذي القدير احمد عفيفى :أهدي محرابك بخور تحاياي وتهجد محبتي متضرعا إلى رب العزة والجلال أن يجعل من الصحة والرغد والمسرة والإبداع ألوانا لقوس قزح يمتد من آفاق عينيك حتى سماوات قلبك النابض محبة للإنسان والطير والمطر والعشب ..
ردحذفرفعت سليمان شاذلي