لا تحزني حبيبتي ... بقلم / محمد السعافين العتيبي

بقلم / محمد السعافين العتيبي
الحياة إن لم تكن أنتِ فيها
صارت موتا لساكنيها
...
صارت موتا لساكنيها
...
فأنا البطل وأنتِ في حديقتي تعيشين فيها
والأسد أنا و أنت شعبٌ يبعد الآلام في فيها
الحرب ذبحته بلساني
و أطلقت شرارة العين لأحميها
هي السلم وهي الأمان
و أنا الخيال في حصني فأسقيها الكرامة والعزة
و ألوان الحياة على جبينها و بقلبي الحنون أسقيها
و الحسرة أفلت عندما نظرت من الأفق
و بنوركِ الوضاء تخفيها
إن نسيت فذلك اللؤم و إن تذكرت فذاك الكذب ولست تشعر تعاديها !!
و لايزال كذبك يحترق تحت قدمي
فروحي الطيبة من الخبث أنجيها
موقن بأن الله معي و لن تأسر حياتي
فلست أهلُ لكي تحييها
حرقت الابتسامة بشفتاي
و أنت الذئب لن أأمنك لحظة لكي تعد إلي فيها
والأسد أنا و أنت شعبٌ يبعد الآلام في فيها
الحرب ذبحته بلساني
و أطلقت شرارة العين لأحميها
هي السلم وهي الأمان
و أنا الخيال في حصني فأسقيها الكرامة والعزة
و ألوان الحياة على جبينها و بقلبي الحنون أسقيها
و الحسرة أفلت عندما نظرت من الأفق
و بنوركِ الوضاء تخفيها
إن نسيت فذلك اللؤم و إن تذكرت فذاك الكذب ولست تشعر تعاديها !!
و لايزال كذبك يحترق تحت قدمي
فروحي الطيبة من الخبث أنجيها
موقن بأن الله معي و لن تأسر حياتي
فلست أهلُ لكي تحييها
حرقت الابتسامة بشفتاي
و أنت الذئب لن أأمنك لحظة لكي تعد إلي فيها
ليست هناك تعليقات