يشاطر الهدب دمعتي ** بقلم : السيد عبد الله سالم
غَزَالةٌ فِيْ سَرَابِ طَلْعَتِهَا = حَنِيْنُ قَلْبِيْ وَنَزْفُ دَمْعَتِهَا
أَتَتْ عَلَىْ وَمْضِ عَاشِقٍ كَمَدَا = تَصُونُ عَهْدًا غَفَا بِمُقْلَتِهَا
عَلَىْ مَزَامِيْرِ أَيْكَةٍ وَنَدٍى = أَرَاقَ وِرْقًا بِبَابِ جَنَّتِهَا
فَقَامَ أَهْلُ الْهَوَىْ عَلَىْ وَجَلٍ = يُسَابِقُونَ الّذِيْ بِغَفْوَتِهَا
فَلَيْلَةً يَرْقُصُونَ مِنْ عَجَبٍ = وَلَيْلَةً مِنْ حِرَابِ أَنَّتِهَا
فَلَيْتَ لِلْرِّيْحِ هَمْسُ دَعْوَتِهَا = وَلَيْتَ لِلْبَرْقِ رَعْدُ صَبْوَتِهَا
وَلَيْتَ لِيْ مِنْ رَحِيْقِ وَرْدَتِهَا = أَرِيْجُ صَبٍّ سَجَا بِرَوْضَتِهَا
لَوْ أَتَانِيْ عَلَىْ شَفَا صَمَدٍ = عَلِيْلُ حَرْفٍ سَجِيْنُ غُرْفَتِهَا
لَقَالَ لِلأَسْوَدِ المُعْتِمِ عِلِىْ = خُضَابِ رَاحٍ صَرِيْعِ لَهْفَتِهَا
إِذَا الأَمَانِيْ تَسِيْلُ مِنْ غَرِدٍ = عَلَىْ رِيَاضٍ ذَوَتْ بِشُرْفَتِهَا
كَأَنَّ أَفْنَانَ عِشْقِهَا سَتَشِيْ = غّدًا بِوَعْدٍ لِوَصْلِ مُهْجَتِهَا
فَأَنْتَ مِنّيْ وَمِنْكَ سَالَ دَمِيْ = فَهَلْ غَزَالٌ سَطَا بِسَطْوَتِهَا
وَهَلْ عَلَىْ دَرْبِ بَلْدَتِيْ قَمَرٌ = أقَامَ عُمْرًا بِلَيْلِ جَبْهَتِهَا
يُشَاطِرُ الْهُدْبَ دَمْعَتِيْ أَرَقًا = وَيَرْتَجِيْ مِنْ حَمِيْمِ بَهْجَتِهَا
قَصَائِدًا – مِنْ شَقَائِقٍ – حَدَقًا = عَلِيْمَةً بِالَّذِيْ بِجُعْبَتِهَا
أَسَاوِرٌ مِنْ جَدَائِلٍ وَسَنَا = يُبَاغِتُ الْمَاءَ حَدَّ رَغْبَتِهَا
وَيَفْتَحُ الْبَابَ جَنْبَ أُغْنِيَةٍ = تًبِيْتُ رَقْصًا كَمَانَ فِرْقَتِهَا
وَيَمْتَطِيْ الْعَاشِقُ الهَوَىْ طَرَبًا = إلِىْ جِنَانٍ سَمَتْ بِعِزَّتِهَا
ليست هناك تعليقات