هذا الصباح ... بقلم الشاعر نعاس صالح

بقلم / نعاس صالح
هذا الصباح بسمة ونسمة للنائمين
وقصة ننسج خيوطها حتى المغيب
نألف أحداثها للعابرين .
...
وقصة ننسج خيوطها حتى المغيب
نألف أحداثها للعابرين .
...
يمرّ فنكبر
وحين نعكس النظر
أو دورة الحياة
لجهة الممر
تنقص أعمارنا كالحالمين .
...
هذا الصباح عيوننا التي نرى بها
كليلة في العمر لن تعود
بحر نسائم منه نعاود النشاط
لنغرس في الأمكنة الورود .
هذا الصباح كبسمة من طفلة
تنام في الحقول
تسكن الظلال والحدود .
عليها ينزل المطر
من عطر ريحه
يردّ روحها التراب
من نومها تفيق
تفك القيود .
عيناها في الجهات
تقلب النظر
تعانق الدّيار والتلال
تعانق الأفق .
وحين نعكس النظر
أو دورة الحياة
لجهة الممر
تنقص أعمارنا كالحالمين .
...
هذا الصباح عيوننا التي نرى بها
كليلة في العمر لن تعود
بحر نسائم منه نعاود النشاط
لنغرس في الأمكنة الورود .
هذا الصباح كبسمة من طفلة
تنام في الحقول
تسكن الظلال والحدود .
عليها ينزل المطر
من عطر ريحه
يردّ روحها التراب
من نومها تفيق
تفك القيود .
عيناها في الجهات
تقلب النظر
تعانق الدّيار والتلال
تعانق الأفق .
ليست هناك تعليقات