ساحة انتظار ..... بقلم أ / عزة فراج
بقلم / عزة فراج
ساحة انتظار
الجزء الثاني...........
خرجت عبير من المستشفي
وخرج معها الشخص المجهول
الذي لا تعرف عنه شيئاً
...
الجزء الثاني...........
خرجت عبير من المستشفي
وخرج معها الشخص المجهول
الذي لا تعرف عنه شيئاً
...
وقفت في حيرة وكأن العقل قد
تنحي عن التفكير
فسألها!!!!
فيما تُفكرين
نظرت إليه والقلب يبكي من الحزن قائلة:
لا أدري
فقال لها اليوم مَر ولم تأكلي حتي الآن
شيئاً وأنتِ في حاجة إلي تغذية مُكثفة
وهذه تعليمات الطبيب
فهيا بنا نذهب لأي مكان لتتناولي ما يجعلك
تتحملين البقاء والتفكير
فذهبت معه فليس أمامها اختيارآخر
ذهبا معاً وجلسا في مكان عام
ودار الحديث بينهما
فسألته من أنت؟؟؟؟؟؟؟
وماذا تعرف عني؟؟؟
ومن أين؟؟
عَلمت عني كل شيء كما ذكرت
نكث رأسه وقال لها:
كُنت لا أود أن أروى لكي هذا الحديث... ولكن
ليس أمامي سوي ذلك
أنا أحمد صديق قريب جداااا ل سمير
ومن حديثه عنكِ عَلمت كل شيء
وعَلمت منه أيضا أنكِ سوف تأتى لمقابلته وانتظارة
بهذا المكان
وأيضا عَلمت منه
بعدم رغبته في المجيء إليك
يَحكي لها كل هذا ولا يَنظر إليها
ولم يَعلم ما يحدث لها
إنها تبكي وتكاد تكون في حالة انهيار صامت
لأخر لحظة انتظرت فيها سمير كانت تلتمس له
العذر لعدم مجيئه إليها
والآن أصبح الأمر في منتهي الوضوح
وتأزم الأمر أمامها فماذا تفعل؟
نظر إليها أحمد قائلا:
اهدئي حتي نصل معاً إلي تفكير سليم
لهذه المُشكلة
وأول جزء في المشكلة
هو عودتك بيت أبيكِ
نظرت إليه في دهشه قائلا:
كيف؟؟؟؟؟
فأجابها قائلا:
عودى... وكأنكِ كنتِ في مكان ما
وكأن شيئاً لم يحدث
ولا تقلقي
الله معكِ
وأنا بجوارك
وسوف نتدبر الأمر
نظرت إليه في صمت
والحيرة تملأ عينيها
لم تدري ماذا تفعل
هل تستجيب لحديثه وتعود بيت أبيها
أم تذهب إلي طريق لا تعلم له
بداية من نهاية
وماذا يحدث لها بعد العودة
إلي بيت أبيها
كُل هذا يدور بخاطرها
وتدور الأحداث لنعود
و الجزء القادم
ونعيش معاً الأحداث مرة أخري
تنحي عن التفكير
فسألها!!!!
فيما تُفكرين
نظرت إليه والقلب يبكي من الحزن قائلة:
لا أدري
فقال لها اليوم مَر ولم تأكلي حتي الآن
شيئاً وأنتِ في حاجة إلي تغذية مُكثفة
وهذه تعليمات الطبيب
فهيا بنا نذهب لأي مكان لتتناولي ما يجعلك
تتحملين البقاء والتفكير
فذهبت معه فليس أمامها اختيارآخر
ذهبا معاً وجلسا في مكان عام
ودار الحديث بينهما
فسألته من أنت؟؟؟؟؟؟؟
وماذا تعرف عني؟؟؟
ومن أين؟؟
عَلمت عني كل شيء كما ذكرت
نكث رأسه وقال لها:
كُنت لا أود أن أروى لكي هذا الحديث... ولكن
ليس أمامي سوي ذلك
أنا أحمد صديق قريب جداااا ل سمير
ومن حديثه عنكِ عَلمت كل شيء
وعَلمت منه أيضا أنكِ سوف تأتى لمقابلته وانتظارة
بهذا المكان
وأيضا عَلمت منه
بعدم رغبته في المجيء إليك
يَحكي لها كل هذا ولا يَنظر إليها
ولم يَعلم ما يحدث لها
إنها تبكي وتكاد تكون في حالة انهيار صامت
لأخر لحظة انتظرت فيها سمير كانت تلتمس له
العذر لعدم مجيئه إليها
والآن أصبح الأمر في منتهي الوضوح
وتأزم الأمر أمامها فماذا تفعل؟
نظر إليها أحمد قائلا:
اهدئي حتي نصل معاً إلي تفكير سليم
لهذه المُشكلة
وأول جزء في المشكلة
هو عودتك بيت أبيكِ
نظرت إليه في دهشه قائلا:
كيف؟؟؟؟؟
فأجابها قائلا:
عودى... وكأنكِ كنتِ في مكان ما
وكأن شيئاً لم يحدث
ولا تقلقي
الله معكِ
وأنا بجوارك
وسوف نتدبر الأمر
نظرت إليه في صمت
والحيرة تملأ عينيها
لم تدري ماذا تفعل
هل تستجيب لحديثه وتعود بيت أبيها
أم تذهب إلي طريق لا تعلم له
بداية من نهاية
وماذا يحدث لها بعد العودة
إلي بيت أبيها
كُل هذا يدور بخاطرها
وتدور الأحداث لنعود
و الجزء القادم
ونعيش معاً الأحداث مرة أخري

ليست هناك تعليقات