المظلومة
بقلم / جابر بكر
قصة المظلومة بعد التعديل
نحن نعرف أننا في عصر العلم .. في عصر الحريه في التعبير فأنه لن يغصب علينا أي شخص في أمور نحن لا نريدها وبالتحديد في حياتنا الشخصية ولكن قصتنا هنا مختلفة تماماً عن عالمنا الذي نعيش فيه فالحب عندنا إختياري وليس إجباري .. نعم إختياري فهذا يأكده ديننا الاسلام ولكن هذه المرة حكايتنا تحكي عن الحب الاجباري .. لا تسأل نفسك كثيراًً بالسؤال المعتاد وهل هذا موجود ولكن أدخل معي في قلب الحدث المرير .. فهناك في قرية من قري الصعيد التي فيها فتاه من أجمل فتيات القرية الجميع يعشقها لأدبها واحترامها بين الجميع .. تحب بن خالتها وتعيش معه أجمل قصص الحب والغرام حباً طاهراً نقياً ما أجمل هذا عندما يهرولون في الغروب علي سطح المنزل ليجلسوا في أروع منظرً تراه بعينيك فالشمس هناك تأتي بجميع ألوانها الخلابة ... وتذهب الشمس وهم جالسون لا يشعرون بالوقت ويأتي القمر البديع لينير ليلتهما .. فجميع من في المنزل يثقون في الشاب ثقة عمياء وكيف لا يثقون به وهو من الصغر معهم يعرفونه بعقله الناضج فالجميع يعرف أن هذا الشاب سيكون له شـأناً عظيماً فهو بن خالتهما ويأتي لزيارتهما من حين لآخر .. فالجميع يعرف أنه يأتي كثيرا وبالتحديد في الثلاث سنوات الآخيرة وذلك لحبه للفتاه فالجميع عرف أنه تقدم لها للزواج فخالته موافقة وستقنع زوجها بالموافقة .. فالجميع كان سعيد حتي جاء الخبر المرير فوالدها الذي هو بدولة الكويت قرء الفاتحه مع أخوه يعني بن عمها يريدها ....
صقط الشاب أرضاً فجسمه ضعيف أخذوه إلي المستشفي وبعد يومين خرج من المستشفي لا يأكل ولا يشرب إلا القليل يفكر في حبيبته يتذكر لمسة يديها يتذكر عيناها ووجهها البشوش والسؤال الدائم مع الدموع التي لم تنتهي كيف ....؟ ولماذا ......؟
ونذهب للفتاه فنجدها في المستشفي في حاله لا يعلمها إلا الله .. مأساة ما بعدها مأساه ... لا تأكل ولا تشرب فيأتي بن عمها لزيارتها فتنهره بقدر المستطاع .. ولكن لا نعرف أن كان دمه من الماء البارد أم ليس عنده نقطة دم من البداية ...
أتصل بأبوه منذ يومين ماضيين وقال له : أفعل أي شئ فأنا أحبها
الأب : أعرف ان بن خالتها يحبها وتحبه
الابن : أفعل أي شئ فأنا أريدها .. وكأنها لعبة في السوق سيشتريها له والده
فيفعل أبوه ويكلم اخوه ويقنعه بالجاه والمال والعيشة الهنية لإبنته الوحيدة فيوافق والد الفتاه ويرفض الشاب الطيب أخلاقيا والمتفوق علمياً ودينياً وبعد فترة قليلة تمت الخطوبة رسميا ... الفتاه تفقد الوعي أكثر من مرة نظراً لقلة الأكل .. فأخذوها الي الطبيب المعالج ..
فقال الطبيب : يجب أن تبتعد عن هذا الجو المحبط فإبنتكم ستموت إن ظلت علي هذا الحال ..
الجميع : ماذا نفعل يا دكتور ..
: زوجوها من تحب أو تبعدوا عنها ذلك الشخص الذي لا تريده
الام : أبوها رافض ذلك تماماً
الطبيب : خذوها الي مكان جميل مثل محافظة الاسكندرية لتغير الجو ...
أخذوها إلي الإسكندرية وفي هذا الوقت جاء والدها من الخارج هو وأخوه حددوا الميعاد وتم الزفاف ... ما اروع هذا المشهد الخطير .. أصعب لحظة لهذه الفتاه وأجمل لحظه في حياة أي الفتاه .. فهي تنهره من البداية بالرفض التام .. ولكن هو في عالم ثاني يعشق الجمال دون أن يعشق أهم شئ في المرأه ألا وهو القلب ..
أما الشاب فعل محاولات كثيرة مع خالته ووالد الفتاه ولكن باتت بالفشل .. فوقف الشاب متحيراً لا يعرف ماذا يفعل عقله وقف عن التركيز مرة يفكر في القتل ومرة يفكر في الانتحار فهو يعرف في هذه الحاله الي من يلجأ أمسك بورقة وقلم وكتب ((( أبعدوك عني يا حبيبتي دون أن يعلموا من أنا وأنا الذي أشعر بكي في الآلام دون أن يعلموا من أنا .. أنا الذي لو طلبوا المستحيل لفعلته لاجلك ياحبيبتي .. أيبعدوني عنكي دون أن يعرفوا أن للقلب حباً لو خرج لامتلئ الأرض حباً .. أيبعدوني عنكي دون أن يعرفوا أن للعقل المدبرا نارا لو خرجت لقتلتهم .. أيبعدوني عنكي دون أن يعرفوا أن عيوني تخرج منها الدماء بكاءً علي فراقك يا حبيبتي ولولا أننا مؤمنين موحدين لخرجت الروح لرب العالمين فداءً لكي يا أغلي حبيب ...
وهناك تم الإغتصاب اسف تمت ليلة الزفاف ..
وبعد يومين تقريباً حدث لها نزيف ودخلت المستشفي وهي علي السرير تنظر لوالدها وتناجيه في صمت بدموع لا تنتهي : لما ياأبي فعلت بي ذلك .. قلت لي لمصلحتي .. وأي مصلحة يا أبي فانه بن خالتي أعرفه جيداً فحالته ميسورة من ناحية المال وكيف تنظر لذلك ولا تنظر لسعادتي فلما لم تعطي فرصة ولو لحظة واحدة ليثبت لك أنه يحبك لحبي وسيفعل ما تأمر به...
لماذا يا أبي قتلتني ؟؟؟
أتعرف يا أبي أشعر بماذا عندما أكون مع زوجي بناراً في قلبي تحرق جسدي وكيف سأعيش هكذا أنني لا أعرفه ولكنه الآن زوجي فكلمة بحبك مني لكي تخرج له من فمي تكون بالضرب والإهانه منه لكي يسمعها ... ما هذا الحب الغريب يا أبي فأنت لم تعلمني هذا الحب لما لم تعلمه لي .. ودموعها تتصاقط ... ويشعر والدها من عيونها التي لم تنتهي من الدموع أنها تحدثه فيقول في صمت : ياليتني ما فعلت ذلك فإبنتي تضيع مني وأنا السبب فكيف لم أعطي فرصة لذلك الشاب الذي يحبها ياليتني راجعت حساباتي ولو لحظة واحدة .
النهاية
نحن نعرف أننا في عصر العلم .. في عصر الحريه في التعبير فأنه لن يغصب علينا أي شخص في أمور نحن لا نريدها وبالتحديد في حياتنا الشخصية ولكن قصتنا هنا مختلفة تماماً عن عالمنا الذي نعيش فيه فالحب عندنا إختياري وليس إجباري .. نعم إختياري فهذا يأكده ديننا الاسلام ولكن هذه المرة حكايتنا تحكي عن الحب الاجباري .. لا تسأل نفسك كثيراًً بالسؤال المعتاد وهل هذا موجود ولكن أدخل معي في قلب الحدث المرير .. فهناك في قرية من قري الصعيد التي فيها فتاه من أجمل فتيات القرية الجميع يعشقها لأدبها واحترامها بين الجميع .. تحب بن خالتها وتعيش معه أجمل قصص الحب والغرام حباً طاهراً نقياً ما أجمل هذا عندما يهرولون في الغروب علي سطح المنزل ليجلسوا في أروع منظرً تراه بعينيك فالشمس هناك تأتي بجميع ألوانها الخلابة ... وتذهب الشمس وهم جالسون لا يشعرون بالوقت ويأتي القمر البديع لينير ليلتهما .. فجميع من في المنزل يثقون في الشاب ثقة عمياء وكيف لا يثقون به وهو من الصغر معهم يعرفونه بعقله الناضج فالجميع يعرف أن هذا الشاب سيكون له شـأناً عظيماً فهو بن خالتهما ويأتي لزيارتهما من حين لآخر .. فالجميع يعرف أنه يأتي كثيرا وبالتحديد في الثلاث سنوات الآخيرة وذلك لحبه للفتاه فالجميع عرف أنه تقدم لها للزواج فخالته موافقة وستقنع زوجها بالموافقة .. فالجميع كان سعيد حتي جاء الخبر المرير فوالدها الذي هو بدولة الكويت قرء الفاتحه مع أخوه يعني بن عمها يريدها ....
صقط الشاب أرضاً فجسمه ضعيف أخذوه إلي المستشفي وبعد يومين خرج من المستشفي لا يأكل ولا يشرب إلا القليل يفكر في حبيبته يتذكر لمسة يديها يتذكر عيناها ووجهها البشوش والسؤال الدائم مع الدموع التي لم تنتهي كيف ....؟ ولماذا ......؟
ونذهب للفتاه فنجدها في المستشفي في حاله لا يعلمها إلا الله .. مأساة ما بعدها مأساه ... لا تأكل ولا تشرب فيأتي بن عمها لزيارتها فتنهره بقدر المستطاع .. ولكن لا نعرف أن كان دمه من الماء البارد أم ليس عنده نقطة دم من البداية ...
أتصل بأبوه منذ يومين ماضيين وقال له : أفعل أي شئ فأنا أحبها
الأب : أعرف ان بن خالتها يحبها وتحبه
الابن : أفعل أي شئ فأنا أريدها .. وكأنها لعبة في السوق سيشتريها له والده
فيفعل أبوه ويكلم اخوه ويقنعه بالجاه والمال والعيشة الهنية لإبنته الوحيدة فيوافق والد الفتاه ويرفض الشاب الطيب أخلاقيا والمتفوق علمياً ودينياً وبعد فترة قليلة تمت الخطوبة رسميا ... الفتاه تفقد الوعي أكثر من مرة نظراً لقلة الأكل .. فأخذوها الي الطبيب المعالج ..
فقال الطبيب : يجب أن تبتعد عن هذا الجو المحبط فإبنتكم ستموت إن ظلت علي هذا الحال ..
الجميع : ماذا نفعل يا دكتور ..
: زوجوها من تحب أو تبعدوا عنها ذلك الشخص الذي لا تريده
الام : أبوها رافض ذلك تماماً
الطبيب : خذوها الي مكان جميل مثل محافظة الاسكندرية لتغير الجو ...
أخذوها إلي الإسكندرية وفي هذا الوقت جاء والدها من الخارج هو وأخوه حددوا الميعاد وتم الزفاف ... ما اروع هذا المشهد الخطير .. أصعب لحظة لهذه الفتاه وأجمل لحظه في حياة أي الفتاه .. فهي تنهره من البداية بالرفض التام .. ولكن هو في عالم ثاني يعشق الجمال دون أن يعشق أهم شئ في المرأه ألا وهو القلب ..
أما الشاب فعل محاولات كثيرة مع خالته ووالد الفتاه ولكن باتت بالفشل .. فوقف الشاب متحيراً لا يعرف ماذا يفعل عقله وقف عن التركيز مرة يفكر في القتل ومرة يفكر في الانتحار فهو يعرف في هذه الحاله الي من يلجأ أمسك بورقة وقلم وكتب ((( أبعدوك عني يا حبيبتي دون أن يعلموا من أنا وأنا الذي أشعر بكي في الآلام دون أن يعلموا من أنا .. أنا الذي لو طلبوا المستحيل لفعلته لاجلك ياحبيبتي .. أيبعدوني عنكي دون أن يعرفوا أن للقلب حباً لو خرج لامتلئ الأرض حباً .. أيبعدوني عنكي دون أن يعرفوا أن للعقل المدبرا نارا لو خرجت لقتلتهم .. أيبعدوني عنكي دون أن يعرفوا أن عيوني تخرج منها الدماء بكاءً علي فراقك يا حبيبتي ولولا أننا مؤمنين موحدين لخرجت الروح لرب العالمين فداءً لكي يا أغلي حبيب ...
وهناك تم الإغتصاب اسف تمت ليلة الزفاف ..
وبعد يومين تقريباً حدث لها نزيف ودخلت المستشفي وهي علي السرير تنظر لوالدها وتناجيه في صمت بدموع لا تنتهي : لما ياأبي فعلت بي ذلك .. قلت لي لمصلحتي .. وأي مصلحة يا أبي فانه بن خالتي أعرفه جيداً فحالته ميسورة من ناحية المال وكيف تنظر لذلك ولا تنظر لسعادتي فلما لم تعطي فرصة ولو لحظة واحدة ليثبت لك أنه يحبك لحبي وسيفعل ما تأمر به...
لماذا يا أبي قتلتني ؟؟؟
أتعرف يا أبي أشعر بماذا عندما أكون مع زوجي بناراً في قلبي تحرق جسدي وكيف سأعيش هكذا أنني لا أعرفه ولكنه الآن زوجي فكلمة بحبك مني لكي تخرج له من فمي تكون بالضرب والإهانه منه لكي يسمعها ... ما هذا الحب الغريب يا أبي فأنت لم تعلمني هذا الحب لما لم تعلمه لي .. ودموعها تتصاقط ... ويشعر والدها من عيونها التي لم تنتهي من الدموع أنها تحدثه فيقول في صمت : ياليتني ما فعلت ذلك فإبنتي تضيع مني وأنا السبب فكيف لم أعطي فرصة لذلك الشاب الذي يحبها ياليتني راجعت حساباتي ولو لحظة واحدة .
النهاية

ليست هناك تعليقات