.....كيف يموت شاعر...!...بقلم / صبري رشاد .....القاهره....مصر

قصيدتي بعنوان ...........
.............................كيف يموت شاعر...!
في البدء كان العشق
رحمة...
فهام القلب فيك هيمة
الزهاد...
وعلمت أني ولدت لك
عاشق...
عشق الجموح كما
الجياد...
................بالأمس...!
كنت أمتطي كل الخيول
برحلتي...
اليوم ...
قبل اليوم...
بعد اليوم...
لست أدري إن كنت
يومً عاشق...
أم أن عشقي فيك للنار
رماد...
الأن يكفيني ويكفيك
اللقاء...
مع المساء...
قبل المساء...
خلف المساء...
ما عدت أدري في
رحيلك ...
من أنا...
ولماذا جئتُ...!؟
لكي أعذب فيك قبل
الصعود...
إلى السماء...
أنا لا أصدق كيف
يستبيح قلبك...
دمائي...
ولا أصدق كيف
يرتضي...
موت شاعر...!
تولد في قلبه لك كل
المشاعر...
كسر القلم..
بكت المحابر...
حتى السطور في
هواك...
تحترق مع الدفاتر
هل يصبح الموت فينا
مع الحياة...
عمر واحد..
أم تموت أنفاسي على
كتفك...
كما ولد عشقي على
كفيك...
يا أنااااااااااااااااااااااا
في العشق ...!
لا ربح...
لا خساره..
أخبريني إلى أين ..!؟
يأخذني ..
ويأخذك..
هوانا...
وأنا إختارك قلبي
قرب..
وبعدا...
فماذا يغير فينا
هجرك ...
وهجري..
أنا لست أدري...!؟؟؟؟؟
..............................بقلم / صبري رشاد
.............................القاهره....مصر
ليست هناك تعليقات