مجلة رؤية قلم / أغنية...أمراءه فى مهب الريح / بقلم / الشاعر/على الطاووس / تحياتي وفاء غريب.....
أغنية...أمراءه فى مهب الريح
بحثتو عنك كثيرآ...
يا حبيبي...
بين أشجار الهوى...
و بين لهيبى...
ألاقى أحلامي...
دايمآ مظلمه فى عيوني...
تحجب عنى ألأضواء...
و لاعادت أشعة حبك تلمسنى...
من كتر تشابك...
أوراق البعاد...
و أنت هاجرنى...
وأصحو أنا من غفوتى...
لا أجد نفسى...
فى مهب ريح تعصفنى...
و حاضنه ذكرياتي...
تلفنى و ضمنى...
لتأكد لى أنه بالفعل...
حدث بينا فراق...
بسبب غدرك...
و اللى أنا شيفاه دلوقتى...
حقيقه مش خيال...
بس فى عقلى...
و خطواتى مثقله...
بألأهات و ألأفكار...
و مريتى عاكسه ألأحزان...
على صفحة وجهى...
وكبلت أقدامى...
بحبال ألأوهام...
فى حبك تحبسنى...
نقترب منك خطوه...
و نبتعد من تانى...
بهجرك خطوات...
و تتلاشى من مكان اللقاء...
من أمامى و نظرى...
مشوش عقلى...
و غايب فكرى...
فى بحر هائج...
متلاطم ألأمواج...
بدومات للغرق...
فى غرامك بتسحبنى...
و ظنونى تبعثر ليا...
صور ماضى...
و أنت فيها حاضنى...
و على صدرى...
راحت همومك منك...
و سعادتك علي وجهك...
طول ما انت هنا فى قربى...
و على صخور الغياب...
أتقطع ألألبوم منى...
اللى عشيت فيه...
أجمل أيام عمرى...
و ترتعش أيدى فى كفى...
بقوة أهتزاز البدن....
اللى بترعبنى...
على حب مات...
و عليه بتحزنى...
و لا حشرجت ألأصوات...
من داخل حنجرتى...
مش طالعه منى...
تصرخ و تنعى غصب عنى...
و تقول أتيتمنا من بعدك...
بقولها انا فى سرى...
و ده كله كان ليه...
و فين كان مستخبى...
ما أنت اللى هاجرنى...
فا لك أن تعرف يا حبيبي...
أن كل هذا حدث...
بمجرد أنى سمعت...
أنك بتخونى...
و سمعت منك كلمة فراق...
فى وجدانى تشرخنى...
و أن فرحة اللقاء بينا...
الفرحه فيها...
ما بقيتش فيها تصاحبنى...
و أنظر فى وجهك...
فهل تدارى وجهك عنى...
بص فى عيونى...
دى دمعه...
و لا بسمه مرسومه...
بألأه على شفايفى...
و أنت بتنهى...
علاقه من زمان دامتلى..
و ح تقوم بعدها...
من جانبى تجرى...
تفتح صفحه جديده...
مع حب تانى يشبهلى...
وأهلك أنا من بعدها...
فى نار الفراق...
اللى شوهت صورتى...
فلا تخف يا حبيب العمر...
فا الشقاء أصبح بيندهلى...
و هو قادم قادم لا محاله...
حتى لو غمض عنه عينى...
صايبني صايبنى...
فا أنا تجرعت السم...
اللى فى عروقى...
دلوقتى بخيانتك بيجرى...
و فى أعماقى راسخ كالحجر...
الثقيل على صدرى...
وأصبحت قادره انا ألأن...
على حربآ سوف تقتلنى...
حتى لو حققت فيها انا...
أنتصار على أحزان تواجهنى...
فا ليما ألأنتصار...
وأنتى بعيد عنى...
فا حياتى ح تبداء...
من بعد طعنة القدر ديه...
تلقاها قلبى...
و أنت عليا بتضحك...
و ضمدت له جروح قد له تشفى...
و لسوف نصحو...
أنا و هو بأمل الحياه...
نسبح لبر أمان قد تنقذنى...
والحب الذى رفضه أنت...
اليوم هو اللى ح يصونى...
و ح ألاقى حب جديد...
يداوى جرحى...
و يدوملى...
للباقى من عمرى...
و ح ياخد منى شهدى...
و ح أعطيه أنا...
الحب اللى ساكن قلبى...
و ح أخليك معاه تشوفنى...
و أنا لابسه توب الفرحه...
و هو هنا بجانبى...
و منها راخيه أنا...
ليها رموشى...
و الفرح فيها ضاممنى...
علشان أنسى الذكريات...
اللى بيك جمعتنى...
و معاك مات فى القلب حبى...
و هو ده اللى أنا بحبى...
بحثتو عنه كثيرآ...
يا حبيبي...
من وهمى...
بين أشجار الهوى...
و بين لهيبى...
ألاقى ألأحلام دايمآ...
فى عينى مظلمه...
تحجب عنى ألأضواء...
و لاعادت أشعة حبك تلمسنى...
من كتر تشابك أوراق البعاد...
وأصحو أنا من غفوتى...
لا أجد نفسى...
فى مهب ريح تعصفنى...
و حاضنه الذكريات...
تلفنى و ضمنى...
لتأكد لى أنه بالفعل...
حدث بينا فراق بسبب غدرك...
و اللى أنا شيفاه دلوقتى...
حقيقه مش خيال...
بس فى عقلى...
مع تحيات شاعر الوجدان الشاعر السكندرى/على الطاووس 

ليست هناك تعليقات