بقلم عادل أبوزيد قصتي والموت السلام 98 الغارقة في البحر الأحمر2006

قصتي والموت السلام 98 الغارقة في البحر الأحمر2006
محملين بحلمنا
جئنا هنا
ماندري
هل جئنا به
أم أنه جاء بنا
بالشاطئ الشرقي نحلم
بالثراء وبالغنى
ندعو السفين
كأن القوت مربوط به
يا ليت قد عبر السفين بدوننا
شرف لنا
لو أننا
متنا بساحة بيتنا
وترابه الحناء
يفتح ساعديه
يضمنا
يدعو لنا
رحماك يا الله
من وطن يبيع دمائنا
فهناك يمضي العمر
لا ندري أنحصي العمر
ام هو عدنا
نتعجل الايام تمضي كأنها
ليست قطاف حياتنا
ونجرد الاحلام من أحلامنا
ونجرد الايام من ايامنا
يا ليت قد عبر السفين بدوننا
-----------------------------
جئنا لليلى ,وليلى ما رفقت بنا
اوصت بنا شرا وقيس يطيعها
جمع الصغار تسابقوا في رجمنا
------------------------------
جئنا لعنتر نستغيث ونحتمي
رفع السيوف جميعها في نحرنا
نسي الذي قد قال يوما أنه
(من معشر أفنى أوائلهم)
إغاثة مثلنا
خنساء ترثي صخرها
يا ليتها ترثي لنا
-------------------------------------
جئنا لحاتم جوعى عل يطعمنا
قال اخرجوا هذي الديار ديارنا
جئناك حاتم فاتركنا هنا نرعى
والرزق من رب السماء وربنا
بخل الكريم على الكريم جهالة
ولبئس من يبخل على كرمائنا
حان الرحيل الى أرض تعانقنا
وتؤنا وتشفي كسر قلوبنا
قيل اركبوا هذي السفينة ملكنا
ياليت قد عبر السفين بدوننا
---------------------------
غرقت بنا
لكنها قبل الغرق
قد أحرقتنا
كل من فيها احترق
إلا أنا
في جوف حوت محبسي
ملح أجاج أحتسي
وبجعبتي بعض الورق
سطرت فيه حكايتي
وما جرى في غربتي
أنا ما دعوت لسجنه أوصلبه
ماذا يفيد لو انشنق
أو ألف سهم في العنق
ألف ونيف قد غرق
دمهم تخلط بالشفق
فلتذكرونا كلما عاد الغسق
------------------------------------
أنا لست أذكر من من القتلى أنا
بهلالكم ادعوا لنا
أنا لست أذكر من من القتلى أنا
بصليبكم صلوا لنا
بهلالكم بصليبكم
ادعو الاله جميعكم ادعو لنا
ليست هناك تعليقات