بقلم مهند المسلم الشوق اليك

عُطْرُ الْمَحَبَّةِ فيْ هَوَاكِ ضَمَانِيْ
شَــوْقٌ ألَيْــكِ فَمَـا أرَاهُ سَقَـــانِيْ
.
عَطْرٌ ولا ذَكْرَى ألُوْذُ بِهَا لَضَى
وجِـرَاحُ قَلْبِيْ فيْ هَـواكِ تُعَـانِيْ
.
فيْ نَظْرَةٍ طَافَ الْخَيالُ كَمَا تَرِيْ
وَلَهَـاً عَلَيْـكِ مُلَجْلَــجٌ بِلَسَـــــانِيْ
.
قدْ غَابَ عَنِّيْ بالْهَوى مُتَشَاغِـلٌ
يَا مَـنْ هَــواهُ أذَلَّنِــيْ وجَفـــانِيْ
.
كَـمْ زَرْتَـهُا فيْ خَلْسَـتٍ مُتَلَهّفَــاً
فيْ نَظْرَةٍ لَوْ صَابَهَـا نَكْـرَانِـيْ
.
رَبَّاهُ هَلْ يُرْضِيْكَ مَا سَاقَ الْهَوى
حَتَّى قَصَصْتَ هَوَايَ فيْ حَرْمَانِيْ
.
ورَمَيْتَ قَلْبِـيْ فيْ هَوَاهَـا بَاكِيَـاً
فيْ حَسْـرَةٍ يَدْعُوْكَ فيْ أحْسَـانِ
.
وتَعَطَّلَتْ فيْ ذَكْــرِهَا أحْلامُنَـا
خَوْفَاً ألى الْمَجْهُوْلِ حَيْثُ رَمَانِيْ
.
فيْ كُلِّ يَـوْمٍ زَادَ فيْ نِكْـرَانِنَـا
حَـدَّاً أرَاهُ يَزَيْـدُ مَنْ أيْمَـانِــيْ
.
حَتّـى قَسَـى فـيْ حُبِّنَـا مُتَلَـوَّنَــاً
كُرْهَـاً بَألْـوَانِ الْعَـذَابِ سَقَـانِـيْ
.
رَبَّاهُ قَدْ طَالَ الْمُصَابُ بِنَا أسَى
وتَزَاحَمَتْ فيْ نَاظَرَيْ أحْزَانِيْ
.
مهند المسلم 20/3/2016
ليست هناك تعليقات