بقلم/ ( حسني الجنكوري ). جولييت..
جولييت..
******
.
يتأمل وجهها الصبوح ، في ميعة الصبا ، ترفل في ثوبها الوردي الهفهاف ، يكشف مفاتنها البضة ، النافرة في تحدٍ ، تنسدل جدائل شعرها الذهبي فوق أكتافها المرمرية ، تغمض عينيها في هيام ، تضم شفتيها القرمزية الرطبة بشهد رضابها ، تمد له يدها .
يترجل عن حصانه الابيض ، يمتشق سيفه ، يخطو اليها خطوة ، تنبوء نظراته عزمه أصطحابها بعيدًا عن واديها.
يقبع غريمه في صومعته قريبًا منهما يتأمل المشهد ، تأخذه الغيره والندم عن تقاعصه للأستثار بحبها ، بعدما عاشت بخياله ليال .
ينتفض ، يعيد النظر بأوهامه ، يهديه الخيال الى مكيدة ، يبعد الفارس بها عن معشوقته ، يتسحب في أناة خلف الفارس، يقبض علي خنجره .
يشعر الفارس بوقع أقدام خلفه ‘ يلتفت اليه شاهرا سيفه، يغمده في صدره ؛ يسقط مغشيا عليه مضرجًا في ألوانه ممسكا بريشته .
....................................( حسني الجنكوري ).
__________________________________

ليست هناك تعليقات