أحدث المواضيع

سفينة الحب ,,, بقلم / سليم عوض عيشان

" سفينة الحب " 
( الجزء الخامس عشر )
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
غزة الصمود والمحبة
==================
تنويه :
" سفينة الحب " ليست سفينة وهمية أو خيالية ...
ولكنها سفينة " افتراضية " .. 
أسأل الله أن تأخذ حيز الواقع وأن تأخذ شكل الحقيقة ذات يوم قريب .
--------------------------

" سفينة الحب " ( الجزء الخامس عشر )

.. أقبل عن بعد يتهادى في مشيته الوئيدة المعتادة .. وابتسامته الصافية المعهودة تغطي وجهه الضخم بالكامل .. هتفت ميساء البشيتي :
- إنه هو ... " عوض " ؟؟!! إنه بطل نص سليم عيشان .. " عوض " (*) ؟؟!! .
اندفع الجميع يتحلقون من حوله وهم يتضاحكون بسعادة .. التفوا من حوله جذلين .. راحوا يصفقون ويهللون .. يغنون وينشدون الأهازيج والأغاني والأزجال .. راح " عوض " يتمايل وسط الحلقة .. ويرقص رقصاته المعهودة الشهيرة .. فيبدع فيها من جديد .. راح يرقص رقصة " الجمل " العتيدة التي اشتهر وتخصص فيها .. راح يصول ويجول .. يوزع ابتساماته وضحكاته على الجميع .. فيسود الحبور بينهم جميعاً .
كلت الأيادي من كثرة التصفيق .. وبحت الأصوات من كثرة الغناء والنداء والتهليل .. ولكن " عوض " لم يكف ولم يكل عن الرقص الهادئ الرائع .
فجأة .. 
توقف " عوض " عن الحركة والرقص .. عن التمايل والتبختر .. فتوقف الجميع عن التصفيق والغناء .. نظر نحوهم .. نظروا نحوه .. وكأن لسان حالهم يقول :
" لماذا توقفت عن الرقص البديع يا " عوض " ؟؟ !! "
ابتسم ابتسامة بعرض الكون وطوله .. نظر نحو الجميع واحداً واحداً .. كأنه يصافحهم .. يباركهم .. يبارك تواجدهم وحضورهم .. يبارك عرسهم ومهرجانهم العظيم .
لم يلبث أن وضع يده على فمه .. وضع في يده قبلة طويلة .. رائعة .. ثم ألقاها في الهواء نحو الجميع .. لعلها قبلة الحب الأبدي .. لعلها قبلة اللقاء .. بل لعلها قبلة الوداع الأخير .
لم يلبث أن بدأ في الصعود إلى الأعلى .. إلى السماء .. ببطء وهدوء وانسياب .. وهو ما زال يوزع ابتساماته الملائكية .. وقبله الرائعة .. ارتفع عالياً رويداً رويداً .. حتى غاب عن الأنظار .. 
نظر الجميع نحو الحاج الدكتور / لطفي الياسيني وكأنهم يستفسرون عن سر الأمر .. ويطلبون كشف السر ..
هتف الحاج الياسيني بخشوع :
- إنها روح " عوض " .. لقد أبت روحه إلا أن تشاركنا فرحة اللقاء .. والاحتفال بالعرس والمهرجان الكبير ..
فلتقرأوا جميعاً " الفاتحة " على روح " عوض " .

. يتبع ... 
=======================

(*) ( عوض )
نص كوميدي هادف ( الفانتازيا ) من تأليف الكاتب ... سيتم نشره على أجزاء في مرحلة لاحقة بإذن الله تعالى .
(*) الصورة المرفقة بهذا النص .. ونص عوض في حينه .. هي صورة تقريبية لشخصية " عوض " تلك الشخصية الشعبية المحبوبة .. هي بريشة الفنان الفلسطيني العالمي " شلا " - عبد الهادي شلا ... ..
سفينة الحب "
( الجزء الخامس عشر )
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
غزة الصمود والمحبة
==================
...
تنويه :
" سفينة الحب " ليست سفينة وهمية أو خيالية ...
ولكنها سفينة " افتراضية " ..
أسأل الله أن تأخذ حيز الواقع وأن تأخذ شكل الحقيقة ذات يوم قريب .
--------------------------

" سفينة الحب " ( الجزء الخامس عشر )

.. أقبل عن بعد يتهادى في مشيته الوئيدة المعتادة .. وابتسامته الصافية المعهودة تغطي وجهه الضخم بالكامل .. هتفت ميساء البشيتي :
- إنه هو ... " عوض " ؟؟!! إنه بطل نص سليم عيشان .. " عوض " (*) ؟؟!! .
اندفع الجميع يتحلقون من حوله وهم يتضاحكون بسعادة .. التفوا من حوله جذلين .. راحوا يصفقون ويهللون .. يغنون وينشدون الأهازيج والأغاني والأزجال .. راح " عوض " يتمايل وسط الحلقة .. ويرقص رقصاته المعهودة الشهيرة .. فيبدع فيها من جديد .. راح يرقص رقصة " الجمل " العتيدة التي اشتهر وتخصص فيها .. راح يصول ويجول .. يوزع ابتساماته وضحكاته على الجميع .. فيسود الحبور بينهم جميعاً .
كلت الأيادي من كثرة التصفيق .. وبحت الأصوات من كثرة الغناء والنداء والتهليل .. ولكن " عوض " لم يكف ولم يكل عن الرقص الهادئ الرائع .
فجأة ..
توقف " عوض " عن الحركة والرقص .. عن التمايل والتبختر .. فتوقف الجميع عن التصفيق والغناء .. نظر نحوهم .. نظروا نحوه .. وكأن لسان حالهم يقول :
" لماذا توقفت عن الرقص البديع يا " عوض " ؟؟ !! "
ابتسم ابتسامة بعرض الكون وطوله .. نظر نحو الجميع واحداً واحداً .. كأنه يصافحهم .. يباركهم .. يبارك تواجدهم وحضورهم .. يبارك عرسهم ومهرجانهم العظيم .
لم يلبث أن وضع يده على فمه .. وضع في يده قبلة طويلة .. رائعة .. ثم ألقاها في الهواء نحو الجميع .. لعلها قبلة الحب الأبدي .. لعلها قبلة اللقاء .. بل لعلها قبلة الوداع الأخير .
لم يلبث أن بدأ في الصعود إلى الأعلى .. إلى السماء .. ببطء وهدوء وانسياب .. وهو ما زال يوزع ابتساماته الملائكية .. وقبله الرائعة .. ارتفع عالياً رويداً رويداً .. حتى غاب عن الأنظار ..
نظر الجميع نحو الحاج الدكتور / لطفي الياسيني وكأنهم يستفسرون عن سر الأمر .. ويطلبون كشف السر ..
هتف الحاج الياسيني بخشوع :
- إنها روح " عوض " .. لقد أبت روحه إلا أن تشاركنا فرحة اللقاء .. والاحتفال بالعرس والمهرجان الكبير ..
فلتقرأوا جميعاً " الفاتحة " على روح " عوض " .

. يتبع ...
=======================

(*) ( عوض )
نص كوميدي هادف ( الفانتازيا ) من تأليف الكاتب ... سيتم نشره على أجزاء في مرحلة لاحقة بإذن الله تعالى .
(*) الصورة المرفقة بهذا النص .. ونص عوض في حينه .. هي صورة تقريبية لشخصية " عوض " تلك الشخصية الشعبية المحبوبة .. هي بريشة الفنان الفلسطيني العالمي " شلا " - عبد الهادي شلا ... ..

ليست هناك تعليقات