بقلم: محمد محمود السعافين العتيبي
على شواطئ ذاتي جلست . .
أمواجه كألواحٍ تسطر حياتي . .
و صخرة هموم تعترض الأمواج
لتثبت يقيني و صبري في الحياة ..
,,,,
و دلفينٌ يخبرني بموضع الآلئ
روحي تغوص لأخذها...
وفجأةً أجد الظلام
نار تفجرت و سط الركام
ضاءت ثم أطفأها القصف . .
***
أرى ذاتي متلاطمة الأمواج
رياح من الهموم و الآلام ..
تشتدُّ في الليل ..
وتسكن في الصباح . . .
***
ذاتي بحر كبير ...
من يضاهيني يغرق . .
يعوم ثم ينزل في قاع البحر
***
أرى طفل يصيح ...
وأمٌ تعانق روح الشهيد
حروبٌ و عطل في المواصلات ..
من سيحمي أهلي . .
***
وتجيب ذاتي ..
ألله معكم ولن ينساكم
على شواطئ ذاتي جلست . .
أمواجه كألواحٍ تسطر حياتي . .
و صخرة هموم تعترض الأمواج
لتثبت يقيني و صبري في الحياة ..
,,,,
و دلفينٌ يخبرني بموضع الآلئ
روحي تغوص لأخذها...
وفجأةً أجد الظلام
نار تفجرت و سط الركام
ضاءت ثم أطفأها القصف . .
***
أرى ذاتي متلاطمة الأمواج
رياح من الهموم و الآلام ..
تشتدُّ في الليل ..
وتسكن في الصباح . . .
***
ذاتي بحر كبير ...
من يضاهيني يغرق . .
يعوم ثم ينزل في قاع البحر
***
أرى طفل يصيح ...
وأمٌ تعانق روح الشهيد
حروبٌ و عطل في المواصلات ..
من سيحمي أهلي . .
***
وتجيب ذاتي ..
ألله معكم ولن ينساكم

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق