أحدث المواضيع

((( قصة قصيرة ))) بقلم السعيد عبد العاطي مبارك - الفايدي




((( قصة قصيرة )))
بقلم السعيد عبد العاطي مبارك - الفايدي
--------------------------------- 
((( عروسة النيل تنادي --- !! )))
وقفت تنظر الي الشاطيء البعيد من ضفاف النيل عند الغروب حيث شمس الاصيل تغازل صفحات النهر الخالد و مراكب العودة تجنح الي المرسي و اسراب النوارس اجفلت سكون يخيم علي اجواء المدينة لكن تمايل النخيل يبقي الفيصل حيث اصوات الريح التي تداعب جدائله الرخوة في عزف ذات شجن و جمال المساء ---------- 
فجأة تنظر وجه انسان خلف ورد النيل يتأمل ساعة الغروب و في يديه قلم يدون خواطره 
أقتربت منه و قالت يا هذا انت متيم بالنيل و أنا عاشقة له بل مفتونة بظلاله 
وهبت تروي أحاديث الجوي فملكت بحروفها القلب و ماحوي تم الاعجاب رحلة بدأت تطالع تاريخ الحضارة القديم في عبقرية و حب و كان اللقاء ذو شجون حروف و انغام و عهود ------- 
بعد حوار مع النهر امام النجوم وعدت انها ستأتي الي شاطيء النيل كي تحكي ماذا حدث لها في عطلتها الموسمية -------
ثم تغيب و نكصت بوعودها --- و طال الانتظار و الحنين و الشوق بعد انبلاج الفجر و الطيور استعدت و الازهار تفتحت و دبت روح الحياة في قلب المدينة و اكتظت الشوارع و الادخنة المتصاعدة تحجب الرؤية --------- 
فوق كالمعتاد الي جذع النخلة التي تظل ضفاف النهر عند المرسي يتأمل الحركات و الاصوات لعله يبصرها مع القادمين لكن في صمت انصرف بعد ان تجمدت المشاهد 
ووجه سؤالا الي روحه لماذا كل الحب ام هي الانانية ؟! 
ثم رجع في صمت الي الوراء و مزق ورقته و كسر قلمه و القي بهما في قلب النيل فسالت الحروف شبحا ثم تفرقت ---------- 
وعاد الي مسقط رأسه كل يوم يطالع اخبار النيل حياة نهر مفتري عليه -------- !!
لكنه عندما يجلس وحيدا يسمع صوت ينادي : أنا عروسة النيل أقبل لا تخاف سأخبرك عند المبيت ------ !! 
لكنه لم يعد يصدقها ----------انها معادلة متغيرة و لغز محير سلاما يا عروس النيل

============

ليست هناك تعليقات