قصة قصيرة :- حائر بين الرجال و الوحوش عز الدين الشعراوي
القاهرة في
21-2-2016
قصة قصيرة :-
حائر بين الرجال و الوحوش
من هي الحائرة ؟
هل هي سيدة او فتاه ؟؟
هل هي كلمة علي الشفاه ؟؟؟
او هي لقمة صغيرة للمنتـاه ؟؟؟؟
ام هي امــــر من عنـــــد الله ؟؟؟؟؟
قصتنا اليوم سوف توضح لنا هذا الاسم الغريب و العجيب والقصة ايضا اعجب من الاسم هيا بنا اصدقائي الاعزاء وقرائي الاجلاء نقتحم لب القصة ونعرف ما بها.
يحكي عن الجدود و الاسلاف انه كان هناك ثلاث رجال وقد خرجو لنزهة بحرية بقارب صغير وكان الجو جميل وصافي والموج هادي و النسيم عليل وكان معهم اكل وشرب يكفيهم لرحتهم .
وعلي حين غرة تغير الجو واصبح الموج عالي وجرفهم البحر بأمواجة العاتية واصبح القارب علي وشك التحطم و الانكسار ولكن العناية الالهية حافظت علي حياتهم وبداء هياج البحر يقل تدريجا الي حد الهدوء ولكن المركب الصغير اصبح في عرض البحر وتملكهم الخوف كثيرا لا يعلمون كيف الوصول للبر و العودة لبيوتهم .
بعد العناء و التعب من اثر هياج البحر وهدأت سرائرهم واطمأن كل واحد منهم علي حيانه شعرو بالجوع فاخرج احدهم الاكل واكلو جميعا حتي شبعو جميعم وشربو ولم يتبق لديهم من الطعام الا قطعة خبز صغيرة جدا عبارة عن لقمة لا غير .
ثم بداء كل منهم بالتفكير كيف العودة و القارب لا يتحرك وبداء كل واحد يشاور الاخر كيف السبيل للعودة للشط و اين الاتجاه ولا احد يعرف الاجابة وكل منهم خائف ان يدلي برائي ويكون الضياع الاكبر .
وبعد عدة ساعات مرت عليهم ثقيلة شعر احدهم بالجوع من كثرة الخوف ففتح المنديل الذي به الاكل فلم يجد الا قطعة الخبز الصغير و هم بتناولها ولكون عدوة الجوع انتقلت للرجل الثاني فقال لصديقة الذي هم بالتهام قطعة الخبز التي بحجم اللقمة.
يا صديقي العزيز انا جائع مثلك فهل لي بقطعة من هذة القطعة التي بيدك فقال له الرجل هي قطعة صغيرة فلم تشبعك اذا قطعت منها لك وانت عزيز علي وسوف ااثرك علي نفسي تفضل هي لك برغم ان القطعه كان بالقرب من فمة لكنه ارجع يده ومدها الي صديقه .
ولكن قد انتقلت عدوي الجوع للصديق الثالث من الخوف وقال لصديقه الذي كاد ان يتناول القطعة ويضعها في فمة .
اخي انني اشعر بالجوع اعطني ايها وانا سوف لا ااكلها ولكن سوف اجعلها طعم للسمك انا معي صنارة صيد هنا وحبل سوف نصتاد ونأكل سويا نحن الثلاثة .
راقت الفكرة للرجال الاول و الثاني و بالفعل اخذها من فم صديقه و شبكها الرجل في الشص وحين هم بالقائها للبحر كان هناك عدة صقور شاهدو اللقمة في الشص بنظرهم الحاد فأنقضو عليها ولقفها بفمة احد الصقور القوية الذي كان اسرعهم وهنا علق الصقر بالشص ومسك بالصنارة ووقع في البحر .
وفي نفس الوقت شاهدو الحيتان الكبيرة الصقر فجرو عليه و التهمة اكبر حوت بعد صراع مرير مع باقي الحيتان الاخري و اصبح الحوت عالق في الصنارة تعاون الرجال الثلاثة علي التمكن من الحوت وضربوة حتي سالت دمائه ومات ثم ربطوه بالقارب و احكمو ربطه ومرت ساعات بسيطة وقد حل الليل .
وحين حل الليل بدات انوار البيوت علي الشاطي تظهر للرجال الثلاثة وحددو طريق عودتهم بفعل عناية الله لهم ومعهم غنيمة كبيرة وهي الحوت المربوط .
وكانت المفاجة الكبري حين الوصول لم يجدو من الحوت شيء الا الهيكل العظمي له لان كل الحيتان و الوحوش البحرية اكلت لحم الحوت المربوط اثناء عودتهم و اثناء انتظار حلول الليل .
اخذ الرجال الثلاثة الهيكل العظمي الكبير ونظفوه وجعلو منه تذاكار يفكرهم باللقمة الحائرة بينهم وبين الجوارح و الوحوش وعلم وتعلم الرجال الثلاثة عدة اشياء .
هل عرفت و تعلمت انت وانتِ شيء من هذة القصة اعزائي القراء وهل وصلت لكم الرسالة .
تمت بحمد الله
كنتم مع الراوي:
عز الدين الشعراوي
ليست هناك تعليقات