الكاتب عز الدين الشعراوي العروة الوثقي
بسم الله الرحمن الرحيم
القاهرة في
3-2-2016
الاعزاء الاصدقاء القراء الاجلاءاليوم حديثنا عن العروة الوثقي الكثير منا يسمع عنها ولا يعلم منها شيء وبعضنا يقرئها ويسمععنها ولا يعرف معناها ومنا لا يسمع عنها نهائي.
اليوم سوف نلقي الضوء علي العروة الوثقي بأختصار شديد حتي لا نشق عليكم ونجهدكم بالقراءة .
اولا وردت في كتاب الله القرآن الكريم مرتين يلي :-
( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) في سورة البقرة ، الآية (256)
( وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ )
وفي سورة لقمان ، الآية (22)
معني العروة الوثقي من علماء الاسلام كما يلي :-
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "فتاوى نور على الدرب" ( الصلاة/1218) : ما هي العروة الوثقى ؟" العروة الوثقى هي الإسلام ، وسميت عروة وثقى لأنها توصل إلى الجنة "
وقال أنس بن مالك : القرآن .
وقال مجاهد : الإيمان .
وقال السدي : هو الإسلام .
وعن سالم بن أبي الجعد : هو الحب في الله والبغض في الله .
وانظر هذه الأقوال في "تفسير ابن أبي حاتم" (2/496)
قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (1/684) :
" وكل هذه الأقوال صحيحة ولا تنافي بينها " انتهى .
اذا العروة الوثقى هي اي شيء نفعله و نتمسك به يوصلنا إلى الجنة ، وذلك يشمل الإسلام والإيمان والقرآن وكلمة التوحيد ، وكل واحد عبر بأحد هذه المعاني المتقاربة في مؤداها فهو صحيح .
كنتم مع الراوي :
عز الدين الشعراوي

ليست هناك تعليقات