بقلم// محمد عوض الطعامنه بجرائم التحرش الجنسي
هل يمكن ان يكون الذكر الضحية ؟ عنوان تعليق محمد عوض الطعامنه على مقالة جريدة الغد بما يتعلق بجرائم التحرش الجنسي
تعودنا ان نسمع او نطالع قصصاً متنوعة عن ما يسمى بجرائم التحرش الجنسي والإغتصاب ، وفي كل المرات يكون الجاني في هذه الحوادث الرجل ، نحن نعلم ان الواقعة الجريمه حتى تتم تحتاج الى شركاء وخاصة الجريمة الجنسيه التي يتوجب ان تتكون من ذكر وأنثى وظروف وأسباب كثيرة مختلفه ومعقدة احياناً حتى تتكون أركانها وتكون جريمة كامله .
في الجرائم الجنسيه التي تقع بين الذكر والأنثى ، دائماً يُجرم الذكر ، ولم نسمع أن تقدم رجلاً الى المحاكم بشكوى ضد امراءة اعتدت عليه او تحرشت به جنسياً . في الوقت الذي نشهد فيه الكثير من النساء اللواتي يتقصدن الرجال للإيقاع بهم ، وهن يستخدمنّ جمالهن واناقتهنّ ومساحة التسامح الكبيرة التي منين بها والتي يتخفينّ خلفها بكونهنّ مخلوقات جميلات ضعيفات وكما اعتادت النواميس الشرقية ان يصفوها .
نشاهد من النساء في الكثير من المجتمعات وحتى في بعض البيوت ، والشوارع والأسواق ، ومؤسسات القطاع العام والخاص من تستغل جمالها لتستخدمه وسيلة للإيقاع بالرجال ، وتستخدم بذلك كل الوسائل الشيطانية من سفور فاضح ، وتبرج واضح ، وحركات لا يستطيع بعض من الرجال الضعفاء في قيمهم ان يتحملوها . فيقع المحظور الذي نقراء عنه اليوم في صحيفة الغد الغراء .
في اعتقادي أن المرأة التي منحها الله الجمال يجب ان تتحلى بالكمال وكمال المرأة في حيائها ، وحتى لا يستححيها ضعاف الخلق والدين ، يجب عليها ان تحصن نفسها بالمحافظة على هذا الجسد وإخفاء ما يثير النزعات الجنسية عند الرجال .
والمشكلة لا تقف عند الحدود التي ذكرت ، ولكنها تكبر عندما نشاهد هذه المساحات التي تعج بالفقراء والفقرات وتفتقر الى المحسنين ، حتى اضطر المرأة ان تخرج من بيتها لتتلقط رزقها ، وخاصة تلك النسوة الغير متعلمات ويفتقرون الى كثير من القيم الإنسانية النبيلة التي قد تمنعهنّ من السقوط في اشراك اولئك الوحوش الذين يستغلون عوزهنّ ويوقعون بهن في شرك الخطئية .
( تموت المرة ولا تأكل من ثديها ) مقولة سمعنا جداتنا يرددنها على إسماع امهاتنا ، ونتمنى ان تتفهم معانيها بنات هذا العصر
ليست هناك تعليقات