بقلم/ مهند المسلم الجزء الثاني من قصيدة الحب الضائع ..

الجزء الثاني من قصيدة الحب الضائع ..
.
كَيْفَ لِيْ ألْقَاكَ أنْ ضَاعَ الْهَوى
ورَحَلْنَــا فيْ مَتَاهَــاتِ الْعَيُوْن
.
قَـدْ يَكُوْنُ الْحُبُّ أعْمَــى أوْ أنَا
فيْ هَوَاكُمْ مُسَّنٍيْ ضَرْبَ الْجَنُوْن
.
كَيْفَ أرْوَيْ قَصَّــةً فِيْهَـــا أسَى
منْ دَمُوْعِيْ تَرْتَوَيْ حَتَّى الْجَفُوْن
.
لَوْ حَكَيْنَــا يَا صَدِيْقِــيْ نَبْتَلِـــيْ
فيْ جَرُوْحٍ مَا لَهَا غَيْرَ الْضَنُوْن
.
قـدْ يَكُوْنُ الْحُبُّ قَــاسٍ كَالْلَظَى
ودَمُــوْعٍ تَرْتَجِـيْ مَنْكَ الْشَجُوْن
.
كَـمْ لَهَوْنَـا فيْ أحَـــادِيْثِ الْجَوَى
ورَكَضْنَا رَكْضَةَ الْطَفْلَ الْحَنُوْن
.
وكَبَــرْنَا فيْ حَيَــاةٍ سَـــارَعَتْ
فيْ فَـــرَاقٍ بَيْنَنَــا مَثْلَ الْجَنُوْن
مهند المسلم
ليست هناك تعليقات