قلم الشاعر / بشار إسماعيل سابقى على عهدك
.
قَلبي أبيَض لا أحقِدُ عَلى أحَدٍ
مَهما سَمِعتُ اتِّهاماً وَقَولاً زائِف
لِلطّيبَةِ رُكنٌ لا يَعرِفُ مَوْضِعهُ
إلّا مَنْ أحَبَّ وامتَلَكَ العَواطِف
لَوْ سَألتُم قَلبَ اُمّي عَنّي
لَقالَ أسْقَيتهُ الحَنانَ وَالمَلاطِف
.
لَوْ دُعيتُ إلى أمورٍ تُؤْرِقكُم
تَجِدوني سَيّد الكَلام والمَواقِف
.
أصْبَحتُ في حيرَةٍ مِنْ أمرِكُم
يا سادَةَ القَومِ والقَلب الخاطِف
.
أنا مَنهَج أبي وَجَدّي وَالوَطَن
سيرَتي قَلبٌ يَنبِضُ كُلّ الظَّرائِف
.
تَسقُطُ الأوْراقُ وَتَنحَني الأغْصانُ
لكنَّ فِكري لا يَثنيهِ قَولٌ ناشِف
.
أنا سافَرْت وطُفت كُلّ الأماكِن
وأعْجَبَني الأقْصى ومَكَّة والطّائِف
.
أحْبَبْتهُما لِحُبِّ الرَّسولِ لَهُما
لَيْتكُمْ تَعرِفونَ كَما أنا عارِف
.
أنا أخافُ اللهَ مِنْ نَكْرِ الجَميلِ
وَأنتُم لا تَهابونَ أفْعال الكَواشِف
.
قَلَمي كَالرُّمحِ وَالسَّهمِ صائِد
تَشْهَدُ لَهُ كُلّ القَبائِل والطَّوائِف
.
سَأبْقى عَلى عَهدي ما حَييت
وَأكتُبكَ يا وَطَني في كُلِّ الصَّحائِف
_________________________
بقلم الشاعر / بشار إسماعيل

ليست هناك تعليقات