بقلم وليد الوصيف التحرش والابتزاز
إهداء إلى كل من يتحرش بموظفه وإلى كل من تبتز مدير ... باختصار إهداء إلى التحرش واﻹبتزاز
فيها أيه لما نبوسه : وليد الوصيف
-----------------
احضنيه .. فسحيه
بفلوس أبوه .. دلعيه
خلي عينه تنام عليكِ
وعنيكِ إنتي تكون عليه
إنتي شايفه أنه بابا
وإنه مصدر الطيابه
وإنتي طبعاً زي بنته
وهو داعم للغلابه
إنتي شايفه إن كابوسه
حاجه سهله قُصاد فلوسه
مدام بقينا ملوك فانوسه
فيها أيه لما نبوسه
هو مسّكنا الإداره
بـ بوسه واحده ودي شطاره
كنت ليه أفضل حماره ؟
أعيش ضحيه جوه حاره
هو شايب هو عايب
المهم إحنا الحبايب
كل شويه هديه جايب
سهم حضني لذيذ وصايب
هو مِركّب طقم أسنان
مُش محتاج غير بس حنان
أبعد عنه دا يبقى جنان
وزوجي حبيبي من الجدعان
ادفع زيه وياللا تعالى
وأنا أفتح لك أي بيبان
إوعى تجيني مفتح واعي
أنا عيزاك علطول نعسان
واسمع مني يا واد يا وليد
كن في الدنيا دي حيوان
أصل الدنيا دي زي زريبه
مُش راح ينجح فيها إنسان
أنا في وجوده بقيت أستاذه
كنت بدونه ماليش ولا عازه
كنت بخبط زي الميه
المسجونه في قلب إزازه
كنت أما أبكي أمي بتبكي
ما فيش وياها تمن بزازه
لكن ويا الشَعر الأبيض
الأخلاق صبحت في أجازه
كل الدنيا لجل عيونه
بكل سهوله عليَّ تهون
حتى كرامتي تحت الجزمه
من غير شك وأي ظنون
أي كرامه أفكر فيها ؟
وجيبي الفاضي صبح مزحوم
حتى الموضه قبل نزولها
جوه دولابي تكون بالكوم
والجوال في وجوده فاتوره
لا بقول نأسف ولا معذور
أكلم ماما .. أكلم تيته
وكل صحابي من خلف السور
واكلم برضوا كمان صاحباتي
واحده واحده ومن غير دور
هو حبيبي وقابل يدفع
قابل يبقى كمان طرطور
أنا ألعب له في شعره الشايب
حزنه يحل محله سرور
أنعّم صوتي شويه في ودنه
ينام على رجلي كما المكسور
ليه أتغير وأخسر بنكه ؟
ما دُمت معاه دايماً في النور
لمّا الحصو كمان لعيونكم
وبدل الشمع بأيد في بخور
وبخصوص ديني أنا حلفه بربي
بعد شويه الكعبه أزور
هو بيعمل كده وأنا زيه
هـ اكبر وأبقى الحاجه بدور
هـ افضل جنبه وعشان خاطره
أشهد ألف شهادة زور
وكل الناس هتقول شطوره
طول ما جيوبي جواها النور
أنا مش ممكن أرجع تاني
لأم الفقر يا عم وليد
أنا أيامي بفضل غبائه
صبحت أحلى كتير م العيد
هو بـ يطلب وأنا مقبلش
إن في مره طلبه يعيد
في نفس اللحظه يكون متحقق
وأنا في البنك حسابي يزيد
وليد الوصيف

ليست هناك تعليقات