(( عتاب إلى صديق )) للشاعر والكاتب ~~~~~ د. محمد موسى
قصة قصيرة
عتاب إلى صديق
وبطل قصتنا حياته منتظمة وهو فى مصر ، فعادة يقرأ بعد العشاء قليلا وينام وإذا رن التليفون فى غرفته رد الإنسر ماشين أن يتصل به بعد الفجر ، ويستيقظ دائماً قبل الفجر وبعد صلاة الفجر يأخذ سيارته إلى النادى الأهلى ، ويلتقى ببعض الأصدقاء ويمارسوا رياضة الجرى حول تراك ملعب كرة القدم ، ثم يقوموا بلعب التنس ، ويذهبوا معاً إلى الجمانزيم ثم حمام السباحة ، ثم بعد ذلك يعود إلى بيته لتناول طعام الإفطار ، ثم يذهب إلى عمله فى الجامعة وفى يوم كعادته ، كان يدخل النادى صباحاً فإذا موظف الأمن يخبره أن صديقاً لهم هو دكتور ( ا.ك) بجامعة المنوفية ، وهو الأكثر مرحاً في المجموعه ، وهو شديد الأدب ، قد توفى بالأمس ، فخرج بطل قصتنا ، من النادى ولم يدخله بعدها أبداً ، حتى تجديد الاشتراك كان يرسل من يجدده له ولا يدخل النادى إلا للانتخابات فقط.
يا صديقى أرى المصائب شتى وعجيب بين المصائب أنتَ
كنت أبكى ان غبتَ عنى يوماً وان غبتَ عنك يومــــاً بكيتَ
وأرانى اليــوم أحمل وحدى وجد قلبينا بعدمـــــــا أن هجرتَ
تذكر بطلنا هذه الأبيات من الشعر ، عندما دخلت علىه سكرتيرة مكتبه فى الجامعة ، وأخبرته أن زميلاً له فى جامعة المنوفية ، يذكره بأن اليوم هو ميعاد ذكرى وفاة زميلهم (ا.ك) رحمه الله.
ليست هناك تعليقات