أحدث المواضيع

آخر تصريح ,, بقلم الأستاذ أحمد طرشان



أحمد طرشان مصر
آخر تصريح
مفتتح
هذا العام الجريح
لن أدفع فاتورة الرِّيح
حتَّى لو رفعوا عداد الأوكسوجين
أو رفعوا سعر شعاع الشَّمس
وحطَّموا كل المصابيح
فبيوتنا تلك العورة
لم تعرف معنى الثَّورة

إلا في ضوء الرُّوح














بصمات الماضي
لم يعد يؤثر في شجني هذا المورفين
فأنا وجعي لا يهدأ إلا بالسِّكين
حين قطعت وريد سهادي
نزف كثيرًا بؤس بلادي
لم يشفع فيه 
بن الذِّكرى مخلوطًا برمادي
كم كنت قديمًا أضع على الجرح ترابًا فيطيب
كنت أنا الجارح والمجروح 
وكنت الجرح وكنت بنفس الوقت طبيب 
نقلوني للمستشفى الخاص بالنسيان
وهناك تموت حبيبي بهدوءٍ وببطئ فرعونيٍ بالمجان
هربني جرحٌ آخر
في قلبٍ غائر
يرقد بجواري لم يعرف كيف يغادر
ألقاني من نافذة الصَّمت العلويَّة
فانكسرت كل ضلوع الخوف الأمنيَّة
ووجدت الماضي ينتظر خروجي بسلام
أرداني في التَّو قتيلًا
وعلى وجهي وضع قناعًا من أوهام
صوَّرني بجواري أحلامي في الحريَّة
وبقايا من أدعيةٍ وتسابيح





ليست هناك تعليقات