بقلمي ياسمين محمد. الانتظار
مخيف الإنتظار يسلب مني راحة البال، يسخر مني ويتلكأ في خطواته الثقيلة ، وتوشوش زفراته سويداء قلبي بكل خوف وأنين قطعة موسيقية خرساء، رمقته في الأفق غيمات لعيون كفيفة تشدو الأمل لحياة تتوسله بلا إنقطاع. ..
فسقطت منه دموع على صفحة العمر ، فأمطرت حروف جرداء...
فتاهت مني كلماتي وأعلنت الإستسلام لغيماته، أيها الإنتظار حررني من قبضتك الفولاذية واتركني لأيامي، رد قائلاً: وهل لي ملجأ سواكي قيثارة الألم الحزين. ......
ولكن؟
للحديث بقية.
بقلمي ياسمين محمد.

ليست هناك تعليقات