(( زادُ الأَنِينْ )) للشاعر ~~~~~~ يحيى نفادي
(((((( زادُ الأَنِينْ)))))
ما بينَ طلالِ الشوقِ ومهّادَ الفُراقِ
................................... مُسلمَ الوَجدِ بَكاهُ الحَنِين
ما بينَ طلالِ الشوقِ ومهّادَ الفُراقِ
................................... مُسلمَ الوَجدِ بَكاهُ الحَنِين
وبينَ فاقدِ اللَهفِ وغِررا الصبرِ
............................ تَطّايرَ الأملُ و التَحفتُ الضَنِين
وتَناءت صورِ الحبَ وغشّانِي الضْحلُ
............................. ..وعانَقتْ ثوّرَاتي غارفُ الأنِين
فتباً لويلً ما احتَسبَ لسلُوهُ بلائيِ
............................ بل أضرَم عُرسَهُ صدعَ السّكِين
ان وها الشرود أراه رداء صفدي
......................... والعناد عزاء يواسي القمر الحزين
وكأسا يعذبن حسائه صهباء الفكر
..................... ومليء الظن ما لساقيه خمرً أو مَعِين
من عصفوراً لقلقَ صوتهُ بِفيضُ عذّابَ
............................و سهادٍ تَوّارَى صمتُهُ واصرخَ يُدِين
غيباً اصهر فُولاذه قلباً سرا
............................ ينعي تلاشِ المُنى وغفلة الحرِين
ف ماذا بعدُ والغيبَ عنها سوارً
.............................. عاصم البلادِ يصفُدُ وهماً و يُشِين
بوحا ادمعاً ساَلت م عيّناي تمتهنُ
........................... قلباً بات بعسرِ البعادِ يطوي السِنين
أنا ما كنتُ بأطلاّلِي وثيِب الندم والكَهامةِ
.................... إنَما هَواها لم يَزل زادُ أنفاسي وزادُ الأنين
وسيعربُ القمرُ يوماً جلاء ضوئُه بفرحٍ
.. ..... ............. وسأبقى أنا نحيبْ الظُلمة سَجِين
تخورُ قُواي والعزّائِمُ بحرمِ الرجاةِ
........ ........ وسيمضي إلى غيِرِ رجعةً ما كنتُ به أمين
يحيى نفادي
............................ تَطّايرَ الأملُ و التَحفتُ الضَنِين
وتَناءت صورِ الحبَ وغشّانِي الضْحلُ
............................. ..وعانَقتْ ثوّرَاتي غارفُ الأنِين
فتباً لويلً ما احتَسبَ لسلُوهُ بلائيِ
............................ بل أضرَم عُرسَهُ صدعَ السّكِين
ان وها الشرود أراه رداء صفدي
......................... والعناد عزاء يواسي القمر الحزين
وكأسا يعذبن حسائه صهباء الفكر
..................... ومليء الظن ما لساقيه خمرً أو مَعِين
من عصفوراً لقلقَ صوتهُ بِفيضُ عذّابَ
............................و سهادٍ تَوّارَى صمتُهُ واصرخَ يُدِين
غيباً اصهر فُولاذه قلباً سرا
............................ ينعي تلاشِ المُنى وغفلة الحرِين
ف ماذا بعدُ والغيبَ عنها سوارً
.............................. عاصم البلادِ يصفُدُ وهماً و يُشِين
بوحا ادمعاً ساَلت م عيّناي تمتهنُ
........................... قلباً بات بعسرِ البعادِ يطوي السِنين
أنا ما كنتُ بأطلاّلِي وثيِب الندم والكَهامةِ
.................... إنَما هَواها لم يَزل زادُ أنفاسي وزادُ الأنين
وسيعربُ القمرُ يوماً جلاء ضوئُه بفرحٍ
.. ..... ............. وسأبقى أنا نحيبْ الظُلمة سَجِين
تخورُ قُواي والعزّائِمُ بحرمِ الرجاةِ
........ ........ وسيمضي إلى غيِرِ رجعةً ما كنتُ به أمين
يحيى نفادي

ليست هناك تعليقات