
وإن ْ دارتْ بنا الدنيا بظلمٍ
وأمسى الكونُ ذلا في هوانِ ِ
وضاقَ الصَّدرُ منْ صَبْرٍ ويَأس ٍ
وأضْحَى العزمُ خيلا في عنان ِ
وجاءَتْ نائباتُ الدهرِ تسَْعَى
ونام َ الجَهل ُ في رَوض الجِنان ِ
وبات َ الذئبُ يَزدادُ افترَاسا
وصارَ الكبش ُمَيئوسَ الأماني
فبَعدَ القتل ِما ضَرَّ السّلاحُ
وإن َّ الحقدَ يَقتاتُ التهاني
فمالي غيرُ رَبٍ قَدْ تجَلَّى
على وادي طُوى خَيْرِ المكان ِ
وبابُ اللهِ مفتوحٌ يُنادي
ولا حُجَّابَ ..لارُدَّتْ يَدَان ِ
أنا مَنْ ضَاقَ مِنه ُالخَلقُ مِن نق ْ
ص ِ مال ٍ ثمُ َّعَادوا لوْ أتاني
وَإنْ جَار الوَرَى يَوْمًا عَليَّ
وكيدُ القوْمِ قَدْ أقصَى لِسَاني
فإني لسْتُ أخْشاهُمْ جُمُوعًا
وَلِي رَبٌ بِلا لوْمٍ دعَاني
وعِندي مِنْ ذنُوبِ النفْس ِ كُثر
ودَمْعي قدْ هَما عِنْدَ الأذان ِ
وإني أرْتجِي صَفْح َالإلـَه ِ
وإني مَطْلبي سَكْنَى الجِنان ِ
مالي غير ربي ، بقلم / أسعد أبو الوفا
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
11:18:00 م
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات