
حين أطلقت في عباب
اليم أشرعتي
تنصلت مني
شطانها المثخنة
بالعتمة
النهر ..صلبان
ارمقه من بعيد
التي علمتني
معنى التلصص
أردافها ..شعرها
كانت صورتها وهي
تخرج من النهر
تلمع تحت الشمس
كسمكة فضية
كلما ضربها الهواء
تكورت حبتا كرز صغيرتان
تحت سوتيانها المخملي
تراني فتهرب كرحيل قطا
تهرول بغفلة لتسترها
رؤوس الإعشاب
فتربت على خدودها بحنية
لم افعل شيء
واكتفيت
مملكة الهشيم..! ، بقلم / عقيل هاشم
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
9:53:00 م
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات