
الأشياء كما هي
الذي يشبهنني
يسكن
أشيائي..ويرحل
أريد حلما
لاينتهي
وساقية تغمرني
بالحنين
وقمرا على قياس
شفتيها
تصغر حروفه وتختفي
في لفظها
كلما أطبقت عليهما
سحابة حروف اسمي
أصوغها نرجسه
أعلقها
على شباكي المتدلي .
التي صغتها
ذات مرة
أنامل فجر مجنون
غادرت مع الرايات
صوت مسارات
لاادركها
وقبلتني
على خدي
وتركت عصافيرها
المجنونة
تطير من صدري
مواسم
أقيم لها العزاء
وتسخر من بكائي
وحزني
العصافير التي
ألهمتني غواية
التحليق
وسر صوغ
الأشياء..بعناية..!!
هكذا أصوغها..! ، بقلم / عقيل هاشم
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
11:28:00 ص
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات