أحدث المواضيع

حكاية فى ثورتنا ، بقلم / مصطفى على مراد عمار

ثار الشعب يوما ...........وتمردا

لما ضاق به الحال ........وأفتقرا

فنادى الشباب ان التحرير ملتقى

لنعزل مرسى والاخوان معا

فلقد أساؤا لكل مصرى ومسلما

لما حكموا المرشد فى مصير مصرا

لما تركوا دم الشهيد..وثأ ره معلقا

حتى الأمن فى المسكن كان منتهكا

والوطن صارفى كل ربوعه فوضا

فمن للفقير ومن للمريض من مشتكا

أحتما يكون اخوانى ليسمع له صوتا

فهل بشرع الله هكذا الامور يامسلما

أهى الامانه لصوت لك اعطى

فلولاها ما صرت للشعب قائدا

اهكذا جزاء الخير لمصر يا مولانا

كحال البشر بالجمبل انت نكرانا

فمنك لله يامن اضعت حلمنا

ان نحكم بالعدل والاسلام ارضنا

فانك لم تعى الدرس وتتعلما

اتكون يامسكين من مبارك اعظما

فيومك كان ثلاثين يونيو لتعزلاا

بعد ان وقع الشعب لرحيلك وصمما

وخرج الشعب ثا ئرا للنداء ملبيا

لا نترك الميادين ومرسى حاكما

وبثورة ثانيه صرخت الشوارع كلها

وشاهدت الدنيا ثوره ما اعظمها

ولكن إخوانك أوهموك فتوهمتا

انك زعيم الاسلام فى هذه الدنيا

وتشبثت وتناسيت الاسلام يا مسلما

وكان الاولى ان تقولا انى مستقيلا

فكان السيسي فى الحكم متدخلا

وقام المصريين وزغردوا له فرحا

فصدر القراربعزلك وحبسك يامسكينا

لتترك الكرسى يامرسى لكل طامعا

وخرج لك ملايين ممن أضعت لهم حلما

مرددين بعودتك فلا زلت لهم رئيسا

وكأنه مكتوب عليك الهم يامصرا

فا نقسم الشعب مؤيدا ومعارضا

لتسيل الدماء من أبنائك بحورا

لما طلب الثانى من الشعب تفويضا

وادعى محاربة الارهاب وكانه الرئيسا

فكان الوهم لقتل الابرياء ليصير زعيما

والشعب ظن انه كما قال .......اسدا

لاياكل ابنائه ولا للحكم .......طامعا

وكأأأأأأن ما قيل بالامس خبث خبيثا

لما صار السيسى بالاجرام مرحبا

وأ’تهم المعارض فيكى يابلادى ارهابا

فاصبح الشريف فيكى يامصر خائنا

وسالت الدماء يا بلادى منكى بحورا

ففى الشوارع قتلوهم رميا بالرصاصا

وكأنهم يامصر كلاب او اعداء

وصرخت الامهات وبكت دما دموعا

حسرةعلى الابناء وقتلهم حرقا

وا لفتنه يا بلادى أشعلت نيرانها

فمن لكى يامصر بعد الله يقول حقا

فهلا يفيقوا ابنائكى ويتحدوا جميعا

قبل ان يتتدخل العدوويصير مستعمرا

فكم من متربص بك كالذئب يامصرا

انهضى يابلادى ونادى ان تجمعا

فمن للاسلام والعرب بعدك يامصرا

لك الله يابلادى يا امى يا مصرا

لك الله يابلادى ياامى يا مصرا

ليست هناك تعليقات