
حدث يوما
أن وقعت عيناي عليها
و قعت على تلك اللؤلؤة
التي كانت تجلس هناك..
كثيرا ما كنت أجلس بجوارها
و كأن بجلوسي هذا
قد هدأت من أعصابها
كنت أحس بذلك
و أنا أترقب قسمات وجهها
كنت أحس انها ترحب بي من أعماقها ...
الأوراق ..
الأقلام...
كلها كانت تشهد بذلك .
حتى الحاسبة
التي كانت في احدى أركان مكتبها
كنت أسمعها
أسمع دقاتها
و كأني أسمع
نبضات تلك _ اللؤلؤة _ ..
كانت تشرب من قدحها
و أنا أشرب من شفتيها
كانت تشبه خريطة العالم
و كأن الأضواء
قد وقعت على جسدها
مما جعلني
أبحث عن مكاني و موقعي
و وجودي ....
كانت لوحة فنية ناذرة
و كأن _ بيكاسو _
قد تدخل في ترميم
و تصميم جسدها و ألوانها....
لقد كانت توحي
بأشياء كثيرة
بل كانت تأمر ,
كانت كل نبضة
بمثابة سنة
سنة حرمان و معاناة ..
هذا ما سجلته _ الحاسبة _
هذا ما أكدته _ الراقنة _
الى سكرتيرة ، بقلم / منير راجي
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
9:15:00 م
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات