
أنـــــــــــــــا
طفلٌ على طريق
جيوبه ممتلئة أطيافاً
وأحلاماً أقذف بها وجه الأيام
فوقى تخطو ظلال
مواكبه أنين
حرّاسه دموع يأس
تلقى بى إلى الوراء
طفلٌ
أنامله من حنين
ترسم يد الأمنيات
نغماً يطرق باب المساء
ظلاً يحتفى بالأيام
بِشر
وخيطاً من شجر
بين ضفة ونهر
وأغصان ذاكرة
بين المكان
وألم الــــــ كان ..!!
تُــلقى بالتأوهات ثمر
هذه دنياى
وتلك أحلامى
خبيئة ليل يفضحها النهار
وذاك أنا
قبل أن ألتقيكِ يا نوارة العمر
وآخر عطرٍ أهش به على غبار الـــــ وكفى
على باب المســـاء ، بقلم / عبد الفتاح يوسف
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
2:34:00 ص
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات