
بَيْن الحلم
والحلم
زَرَعْنا حُقولَنا
ياسمين
فاَنْبَثِق
جدارٌ بَيْنَنا
أبواب موصدة
تَسْكُبَ
عتمتها فينا
فتشعلنا
قَناديل..انتظار
غفوت مرة
أنا و أنت
حيث لا نسيان
و لا أمل بالرحيل
تِلْكَ مَأساةُ الوداع
وَتْراجِيدْيا الأحلام
الغاربة
خَذَلَتْنا بِهَذَيانِها
فاعتَنَقْنا تراتيل
الجُرْحْ
وَأَسْلَمْنا
صوت حفيف من
خريف فات أوانه
شفتاك نهر جف شتاءه
وضفائرك
شَواطئَنا
الباقيات أخر العمر ..مساكن
وأحْلامنا
تَنوء بالأسى
يا مكاننا القديم..
ياايها مقتول فينا..
يحدث أحيانا..! ، بقلم / عقيل هاشم
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
2:48:00 ص
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات