
نطقت كأن بصوتها ايحاء ,,,
جمع الفصول وزهوهن سواء
.
.
شدت له روحي وكل مسامة
في جلدي تسمعه وباستهواء
.
.
(توناته) معزوفة من سلم
موسيقى تنسيك العنا والداء
.
.
فبداية كان الشتاء صفاته ,,,,
بردا ,,,, وكان على الحروف طلاء
.
.
ثم استفاق الصيف قيضا لاهبا
ذابت به النشوى على استحياء
.
.
فأتى الربيع وزهره ومروجه
ونمت ربوع اللهفة الخضراء
.
.
لكن خريف البعد صاب حروفنا
فتساقطت خجلانة خرساء ,,,
.
.
وطفقت اخصف من حوالي المنى
وأجمل الرغبات والاهواء
.
.
وأنا وانت كنا في دورانه
مستمتعين بحالة استرخاء
.
.
جذلانة روحينا من سكراته
خمرا ,, ووردا ,, نغمة ,, وغناء
.
.
ومضت فصول وهي بضع دقائق
وكتبت حرفا فوق وجه الماء
.
.
ضمنته وصفا وبعض تـأمل
ومنى ونجوى وانتظار لقاء
.
.
فتقبلي نسجي ووحي تخيلي
وتواضعي وبساطة الاهداء
نطقت ، بقلم / مصطفي مراد
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
3:21:00 م
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات