أهذى عروبتنا؟ بقلم الشاعر / احمد رجب سلامة

أرجوكى يا امَّ العروبة
خبًّرينى ما جرى
هل لى أصدق مارأته عيوننا
أم ان ذلك كان إفكا يفترى
ياأعين الجبناء هيَّا تحدثى
قولى حقيقة ما اذيع وصورا
لا تستبيحى اى دم مسلم
عسى الإله بنصره قد قررا
هيا افيقى يا عروبة وانهضى
مصر الحبيبة أهلها تحت الثرى
من قد يحاول ان يَطال بشعبها
الله يبطل ما أُحيك ودبرا
يامن تسمى بالشقيق وبالجوار
أما رأيت بأن حقىَ أُهدِرا
الشعب يقبل ان تكون صديقه
والان يأبى ان يصادق قاهرا
أرجوكى يا ام العروبة
خبرينى ما جرى
قالوا بان الليله كانت ثورة
أرى القوى على الضعيف تجبرا
أرى الغنى على الفقير تكبرا
باعوا بلادى هل لديك قناعة
أنى عدوٌ من تساومَ واشترى
صنعوا لكى يا مصر أحلك ليلة
طعنوكى يا أم العروبة خنجرا
لا تسئمين الظلم لا تترددى
فالنصرحتما عند ربى قدرا
أرجوكى يا ام العروبة
حبرينى ما جرى
هذى دمشق
تذرف الآن الدموع
وتستغيث بعنتره
هل يوجد الآن بين شعوبنا
من قد يسمى عنتره؟
أرجوكى يا ام العروبة
خبرينى ما جرى
طفل صغير بات يحلم
هل يعود أباه من تحت الثرى؟
ماتت عروبتنا!
ماتت مرؤتنا!
أم مات فينا عزنا وتقهقرا!
أرجوكى يا ام العروبة
خبرينى ما جرى
هانت عليكم طفلتى؟
ترسم اللوحات رمزا للصمود
وأنتم الابطال صمتا ساخرا
تهتف الاصوات لا تخشى الجنود
والخوف فى قلب العروبة ظاهرا
الآن لا يخشى الطغاة إلهنا
بل أصبح الفرعون فيهم حاضرا
هذا بلا قلب يقتل أنفسا
قامت بلا خوف تريد تحررا
ذنب الشعوب بأنها ثارت هنا
فى ظل صمت للعروبة عاهرا
الآن يا أم العروبة
قد علمت بما جرى
ليست هناك تعليقات