
خطوي ترنّح فوق خدٍّ للصّحارى القفْرْ
والشمس فحّتْ ريقها دفْقات جمْرْ
والحلْقُ جفّ ..
وبمُقْلتي الإبْصارُ كفّْ
وحبوْتُ أسْتفُّ اللظى
ناديتُ طيفًا قد بَدا ... فنأى وفرّْْ
خارت قُوايَ ...وقلتُ : للرحمان أمْرْ..
******
لمْعٌ بدا لي في جبين الأفْق نهْرْ
فيه النجاةُ – إذا وصلتُ – من التّلفْ
لثم النّدى خدّي وقبّلني بعشْقْ
هل يا تُرى دمعٌ ترقرق في الحدقْ؟
لا ..ليس دمعًا بلْ نُسيْمات غمامةْ
بي حلّقتْ جذْلى بتحنان ورفْقْ
وعلوْتُ في كبد السماء ولم أحرْ
فإذا أنا بين الكواكب والقمرْ
وإذا المروجُ الخضرُ تفترشُ الأفُقْ
ألخوفُ خفّْ
والقلبُ رفّْ
والروحُ هامّتْ في كَلَفْ
والكوثرُ الصافي على مدّ البصرْ
ولثمتُ من فرح جبين غمامتي
وحمدْتُ رحْماتِ القدرْ
ورمشتُ جفْني ... هل سيحضنني القمرْ ؟
********
وفتحتُ عيني في خَفَرْ
فوجدتُ رعْشاتي بخدِّ وسادتي
قد كان حُلما وانتهى ... يا للأسفْ
وبصَهْدِ آهات الجوى وجهي الْتَحَفْ
وبقيت أرشُفُ خمرَ ةَ الحلمِ النّدِي
عاشقا حتى السّحَرْ
الحلمُ الذي كان ، بقلم / علقمة اليماني
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
2:57:00 م
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات