
دارتْ عيـوني في بــلاد العُــــرْبِ كمْ
تحثو التـــــرابَ في وجوهِ الحــــــاكم ِ
بنتُ الفــــــؤادِ في ســريرٍ للعِـــــــدا
تجـنِي الهـوَى قهـــرًا لجنــدٍ غــاشم ِ
أنثى أيــا كلّ الرجــــــــــالِ المرتضيْــ
ـنَ العــارَ ليْ يا لوعتي مَنْ عاصمي ؟
آهٍ و ألفُ حســــــرةٍ مــن نخـْـــــــــوةٍ
للعُـرْبِ زالـتْ كالســــــرابِ الغـــــائم ِ
آهٍ و ألفُ حســــــرةٍ أيــــن الرِِّجـَــــــا
لُ الرادعـــونَ قـــــــــوةً للآثـــــــم ِ ؟
كانت لقومي هــــــــــــــامةٌ مرفوعةٌ
تعــــانقُ الجـــــوزاءَ فــي تنـــــــاغم ِ
أيـــــــا صـــــلاحُ أين مِنّي فـــــارسٌ ؟
مَــنْ للفتــــــــاةِ بالخــلاص ِ الحاسم ِ
العُـرْبُ كلُّ العُـرْبِ نســــــــوانٌ و خمـْ
ــرٌ في الليـــــالي الحُمْـر كالبهَـــــائم ِ
العُـرْبُ كلُّ العُـرْبِ بتـْـــــــــرولٌ و تِبـْــ
ــــرٌ فـوقَ نهــــدِ الغانيـــــاتِ النــاعم ِ
العُـرْبُ كلُّ العُـرْبِ عـــــــــرشٌ زائـــفٌ
أُبِيــــدَ شعــــــــبٌ بالخلـــــودِ الزَّاعِم ِ
أين جيـــــــــوشٌ قـد أُعِــدّتْ للحمَى ؟
أمْ لمْ يحـنْ بعــدُ فطـــــورُ الصـــــائم ِ؟
مَلَّتْ سيــــوفُ الجنــدِ في أغمـَـــادِها
تشتــــــاقُ حصــدَ بـــــاطلٍ من واهم ِ
أيــــا فلسطيــــنُ الفتـــــــــاةُ لمْ نصنـْ
ـــها عرضَهــــــا المسلوبَ من جرائمي
أيــــا فلسطيــــــــنُ التي كـمْ قد قتلـْ
ـــنا زهـرهـَـا .. العُـرْبُ كالأعـــــــاجم ِ !
طيــرٌ جريـــحٌ في الرٌّبَى كمْ نــــــازف ٍ؟
هـل من مداو ٍ للجريـــــحِ الكــــــــالم ِ؟
هـذي فتـــــــــاةُ الخِـدْرِ كمْ تخلو بهـــا
أيدي العِـــدا هـلْ من فتى للظــــالم ِ؟؟
بنتُ الفؤادِ ،، بقلم / مصطفى رشوان السلامي
مراجعة بواسطة
Unknown
في
11:53:00 ص
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات