ملكوت من نرجس بقلم : أ / عبده جمعه
إلتقينا ،،، ثم ما كان منا ،،، شوق و حنين ،،،
و عزف و همس من رنين ،،،
تبكى من أجلها الأشعارا ،،،
قرأت في عينيك يومك الذي يُولد فيه فؤادى على ربوع يديك ،،،
وبراكين تخرج مُجبرة من زلزال العيون ،،،
ونرى النظرات تتعانق على ضفتينا الأخرى ،،،
إلتقينا ،،، فى ملكوتٍ من نرجس ،،،
وكأن فى الوجدان سفنً تبحر عاشقةُ هلاليةُ تحتضن قلبينا ،،،
كان الزمن الأول ،،، يصطاف على شطآن عينيك ،،،
وكان البحر يرتاح ،،، الهوينى على شاطئك ،،، لؤلؤي الملامح ،،،
والصيف شلال ضياء ،،، على محياك ،،،
و فى ضحكتك ،،، شموس نهارات و اقمار ليال ،،،
وحمرة الخجل رهيف المطلع ،،،
ياقوتة حمراء حنونة كشمائل دمى فوق خديك ،،،
أيا عينين من لهب عشقتهما ،،،
وجمرة من دفء على عقيق شفتيك تذوقتهما ،،،
وشعرك ظلال من ذهب و معابد من ماس فى حناياك ،،،
فينام قلبى على وسائدك روح من هيام ،،،
فعليك منى سلام ،،، و إليك منى سلام ،،،
و على كل القصائد التى تستيقظ من سباتها ،
لتجول بخاطريك ،،، لها من القلب السلام ،
من تكون ملهمتى ،،، فروحى لها أشتاقت ،،،،
فطافت عينى فى مدار الكون و ألقاها هنا جارى بوجدانى ،،،
قدر جاء بها ما اصغر الدنيا ،،، ان شاء طواها ،،،
فالتقى كل شتيت بشتيت ،،، بعد ما ضاعا و تاها ،،،
لم تكن تدرى ،،، أنى غريب مثلها حبيبتى
ساقت الريح ركابى ،،، دارت بى الدنيا ،،،،
سيان عندى ،،، إن أمتطيت القمر ، أو إعتلانى القدر ،،،
فيكفى فؤادى أنه إلتقاك ،،، فكنت الهمس و السهر ،،،
و العشق الذى قد يُغتفر ،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
إلتقينا ،،، ثم ما كان منا ،،، شوق و حنين ،،،
و عزف و همس من رنين ،،،
تبكى من أجلها الأشعارا ،،،
قرأت في عينيك يومك الذي يُولد فيه فؤادى على ربوع يديك ،،،
وبراكين تخرج مُجبرة من زلزال العيون ،،،
ونرى النظرات تتعانق على ضفتينا الأخرى ،،،
إلتقينا ،،، فى ملكوتٍ من نرجس ،،،
وكأن فى الوجدان سفنً تبحر عاشقةُ هلاليةُ تحتضن قلبينا ،،،
كان الزمن الأول ،،، يصطاف على شطآن عينيك ،،،
وكان البحر يرتاح ،،، الهوينى على شاطئك ،،، لؤلؤي الملامح ،،،
والصيف شلال ضياء ،،، على محياك ،،،
و فى ضحكتك ،،، شموس نهارات و اقمار ليال ،،،
وحمرة الخجل رهيف المطلع ،،،
ياقوتة حمراء حنونة كشمائل دمى فوق خديك ،،،
أيا عينين من لهب عشقتهما ،،،
وجمرة من دفء على عقيق شفتيك تذوقتهما ،،،
وشعرك ظلال من ذهب و معابد من ماس فى حناياك ،،،
فينام قلبى على وسائدك روح من هيام ،،،
فعليك منى سلام ،،، و إليك منى سلام ،،،
و على كل القصائد التى تستيقظ من سباتها ،
لتجول بخاطريك ،،، لها من القلب السلام ،
من تكون ملهمتى ،،، فروحى لها أشتاقت ،،،،
فطافت عينى فى مدار الكون و ألقاها هنا جارى بوجدانى ،،،
قدر جاء بها ما اصغر الدنيا ،،، ان شاء طواها ،،،
فالتقى كل شتيت بشتيت ،،، بعد ما ضاعا و تاها ،،،
لم تكن تدرى ،،، أنى غريب مثلها حبيبتى
ساقت الريح ركابى ،،، دارت بى الدنيا ،،،،
سيان عندى ،،، إن أمتطيت القمر ، أو إعتلانى القدر ،،،
فيكفى فؤادى أنه إلتقاك ،،، فكنت الهمس و السهر ،،،
و العشق الذى قد يُغتفر ،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
و عزف و همس من رنين ،،،
تبكى من أجلها الأشعارا ،،،
قرأت في عينيك يومك الذي يُولد فيه فؤادى على ربوع يديك ،،،
وبراكين تخرج مُجبرة من زلزال العيون ،،،
ونرى النظرات تتعانق على ضفتينا الأخرى ،،،
إلتقينا ،،، فى ملكوتٍ من نرجس ،،،
وكأن فى الوجدان سفنً تبحر عاشقةُ هلاليةُ تحتضن قلبينا ،،،
كان الزمن الأول ،،، يصطاف على شطآن عينيك ،،،
وكان البحر يرتاح ،،، الهوينى على شاطئك ،،، لؤلؤي الملامح ،،،
والصيف شلال ضياء ،،، على محياك ،،،
و فى ضحكتك ،،، شموس نهارات و اقمار ليال ،،،
وحمرة الخجل رهيف المطلع ،،،
ياقوتة حمراء حنونة كشمائل دمى فوق خديك ،،،
أيا عينين من لهب عشقتهما ،،،
وجمرة من دفء على عقيق شفتيك تذوقتهما ،،،
وشعرك ظلال من ذهب و معابد من ماس فى حناياك ،،،
فينام قلبى على وسائدك روح من هيام ،،،
فعليك منى سلام ،،، و إليك منى سلام ،،،
و على كل القصائد التى تستيقظ من سباتها ،
لتجول بخاطريك ،،، لها من القلب السلام ،
من تكون ملهمتى ،،، فروحى لها أشتاقت ،،،،
فطافت عينى فى مدار الكون و ألقاها هنا جارى بوجدانى ،،،
قدر جاء بها ما اصغر الدنيا ،،، ان شاء طواها ،،،
فالتقى كل شتيت بشتيت ،،، بعد ما ضاعا و تاها ،،،
لم تكن تدرى ،،، أنى غريب مثلها حبيبتى
ساقت الريح ركابى ،،، دارت بى الدنيا ،،،،
سيان عندى ،،، إن أمتطيت القمر ، أو إعتلانى القدر ،،،
فيكفى فؤادى أنه إلتقاك ،،، فكنت الهمس و السهر ،،،
و العشق الذى قد يُغتفر ،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
ملكوت من نرجس بقلم : أ / عبده جمعه
مراجعة بواسطة Unknown
في
4:18:00 م
التقييم: 5

ليست هناك تعليقات