أحدث المواضيع

الـــى مـــتى ،، بقلم / محمدلبيب مصيلحى‏























الى مَتَى أَيُّهَا الْقَلْبَ تعزف عَلَى أَوْتَارِ جيتار

مُتَهالِكَةُ مِنْ كَثْرَةِ الاوجاع بِلَحْنِ حَزِينِ

تَتَهَافَتُ لَهُ الاوهام لتنزف بِهَا دَمَا مِنْ دَاخِلِ

الْجُفُونُ

الى مَتَى تُشْتَاقُ الدُّموعَ لِلْنُزُولِ عَبْرُ مَجْرى

الْعُيُونُ لِتَصَادُقِ هَمْسِ أَنِيَنَّ مَا أصابك مِنْ

غَدْرُ الْحَنِينِ عَبْرُ السِّنَّيْنِ

الى مَتَى تَعِيشُ عَلَى وَهُمْ أَنَّكَ شَاعِرُ بِمَشَاعِرِ

الْحُبُّ تُسَكَّنُ فُؤَادَ الاحساس عِنْدَكَ بِجِدارِ أَمِنْ

قَدْ أَزالُهَا هَوَسُ الزَّمانِ

الى مَتَى تستجدى الامان مِنْ ضُلُوعِ قَدْ نَبْتَ

بِدَاخِلِهَا زُهورِ الْفِرَاقِ وأرتوت بِلَوَّعِهُ كَثْرَةِ الآهات

الى مَتَى يُكْتَبُ عَلَى بَابِكَ لَيْسَ لَكُمْ مَكَانَ لِلْحُبِّ

بِطَيِّبَةٍ تللك الشَّرَايِينَ المتدفقه مِنْ قَلْبِ عاشِ

يحلم بِمَشَاعِرِ تُنْتَشَلُهُ مِنْ هَجْرِ صُمْتِ الْمَكَانَ

الى مَتَى سَتُظَلُّ صَامِتًا تُتَلَقَّى ضَرْبَاتِ غَدْرِ قَدْ تُصِيبُكَ

بِمَقْتَلِ تُجْعَلُ مِنْكَ نَازِفًا بِحُروفِ كَلِمَاتٍ تُبْكَى عَلَى

عَلَى وَرِقَةِ أزابها دُموعُ الْعُيُونِ وَلَمْ يَتَبَقَّى بِهَا غَيْرَ

همسةُ عُزَّابُ الْقَلُوبِ

الى مَتَى تَنَشُّرُ عَبِيرُ حُبُّكَ عَبْرُ جُدْرَانُ لَا يلمسها

غَيْرَ صَدَأُ أيَّامُ توعدت لَكَ بمزيدا مِنْ الْبِعادِ

وَالْحِرْمَانُ لَمَّا تَبَقَّى مِنْ عُمَرِ اُوشُكْ عَلَى الْاِنْتِهاءِ

الى مَتَى سَتُظَلُّ مَسْكَنَ لِنَارِ تشتعل دَاخِلُكَ مِنْ

مَغَبَّةُ نِسْيَانُ لَمْسَاتٍ أمانى كَانَتْ تَلاحُقُ احلام

الظَّلامُ بِدَاخِلِكَ

الى مَتَى الى مَتَى الى مَتَى وَالَى مَتَى سَتَظِلُّ هَكَذَا

مِنْبَرَا لِشَفَقِهِ الاحسان بِعُيُونِ الاخرين لَمَّا تَسَبَّبُو

بِهِ بِجَرَّاحِ الْهَجْرِ لَمْلَمْتِ اُنْتُ بِخُيُوطِهَا لِتُقِيمُ

سِجْنُ تُرَاوَدُ نَفْسُكَ بِدَاخِلِهِ

الى مَتَى لَا تَفِيقَ مِنْ غَفْوَاتِ الْحُبِّ التى تُصِيبُ

أَجَمَلُ مَا فِيكَ مِنْ مَشَاعِرِ مُتَبَقِّيِهِ عَبْرِ سِنَّيْنِ

الْحِرْمَانُ مِنْ أَمِنْ وَحُبُّ وَحَنِينُ صَارَ الَانِ فى

هَيْهَاتَ الاحزان يتسول الرُّجُوعَ لِمَسْكَنِهِ

الى مَتَى


ليست هناك تعليقات