أحدث المواضيع

الحب .. مدينة فاضلة / بقلم عبد الحميد التهامى















وشهد شاهد من أهلها 
وأعترفت لى بذلك عيونها 
لما رأتنى شخصت أبصارها
عرفت حينها أنى ببالها
وقفت مذهولة وتغير حالها
فلما دنوت منها إحمر وجهها
حياءها عنوان تصدر جمالها 
وجمال بديع مصدره حياءها
خجلى هى .. ورائع خجلها 
أغمضت عيناها ولايزال سحرها 
أهدابها تظلل حديث جفونها
تحدثت إليها إرتبكت أوصالها
هرولت بعيدا وأنا خلفها
أشعر وكأننى لامست أوتارها
إزدادت جمالا وزاد شوقى لها
تمنعت عنى ومتيما أنا لحوارها
رجوتها الوقوف أشاحت بوجهها 
قلت الناس وماشأن الناس بها 
فنظرت إلى السماء ورفعت بصرها
فعلمت بوحها وعلمت أخلاقها 
حاولت جذبها لحوار ففشلت بجذبها 
قلت كيف الوصول إليها وإهلها
تركتنى حائرا ومضت لحال سبيلها 
وصراع أحتوانى شوقا لحنينها 
هرولت سريعا أسأل عن بيتها 
فلما وصلت وجدت الأخلاق وطنها 
وأب وأم يتقطران مودة لأجلها 
ومقابلة ما ظننت أنى رأيتها 
وأحضان ود ظننتهم أهلى لاأهلها 
ومن زيارة بيتها علمت ما كان بها 
بيوت الكرام تظل مفخرة لزوارها
والأخلاق أساس وأثاث لبيوتها 
وأقترنت بها وباحت لى وبوحت لها 
فلما تزوجتها رأيت الجنة بجوارها
فأظفر بذات الدين تربت يدك ويدها 
قالها سيد المرسلين لأجلك وأجلها

ليست هناك تعليقات