فى حضرة ِ سيدة ِ الجمالْ - بقلم : علاء الدين هدهد

فـُتِحَ للسحر ِ قاموسْ
لم يكن هذا حلماً او هذياناً
لم يكن وهماً او بهتاناً
انا هاهناك حقاً
انا مع فينوسْ
لا ارى ماحولى اذا رأيتُها
يأخذنى من نفسى سحرُ جمالِها
ألتقتنى بقبلةٍ من عينيها ضمتْ مجامعى
أنتشيتُ قبل ان أصل لها
ضحكتْ تهمسُ
انتبه وانتَ معى
يتقاطرُ موجُ البحر ِ على قصرِها
ابتلتْ خصلاتٌ من شعرِها
اشاحتْ بذراعيها تباعد شالَ حريرها
عمّ الضياءُ الكونَ فرقرقَ مدمعى
منتشياً كمن غرقَ بنهر ِ خمر ٍ لا أعى
اهمسُ سدىًَ
لم اسمع ِ
تهمسُ صداً
مدتْ يداً
قالت عدن
صارت مدن
هل تشرُفُ
لا اعرفُ
ما أفعلُ
أتأملُ
لامستـُها
بنشوةٍ
لامستنى
أناملُ
تغير كلُ دواخلى
صارتْ تسكنُ داخلى
صرتُ لها وصارتْ اِلي
صرتُ رذاذَ عطرها
نفساً من انفاسِها
نغماً فى ألحانِها
صرتُ بعضاً من ثنايا عطفِها
وأعطافِها
صرتُ وهجاً بهذا الكيانِ الساحر ِ
طليقاً منى منطلقْ
لكننى برغبتى
حبيسٌ فيها هاهناو محبوسْ
قبسٌ مشعٌ فى ذلكَ الناموسْ
مجنونٌ بها
مدمنٌ لها
مخصوصٌ
ملموسٌ
ملبوسٌ
بها ولها ومنها وفيها
أرانى مغموساً ...ممسوسْ
تجردتُ من هويتى
خلعتُ عنى هيئتى
صرتُ حرفاً من اسمكِ حبيبتى
أخترتُ النونَ منكِ يا فينوسْ
.....................................
ليست هناك تعليقات