أحدث المواضيع

الحلم ... بقلم / محمد أبو الفضل

                      يراودنى حلم                           بقلم : محمد أبوالفضل                                             
الناشط السياسي الأميركي من أصول إفريقية «مارتن لوثر كنغ»، ألقى خطبته التاريخية «لدي حلم»، وقاد أكبر مظاهرة في تاريخ الحقوق المدنية، وتوجّه بمعيّة 250 ألف شخص، من بينهم 60 ألفا من البيض، ذكر في خطبته جملة رائعة جدّا، نصّها الآتي: «لدي حلم بأن يوما من الأيام سيعيش أطفالي الأربعة في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم»!
أنا كذلك راودني الحلم ذاته ولكن بمعايير وظروف مختلفة، إذ إن لدي حلما في أن يعيش ولداى في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بتوجهاتهم أو أصولهم أو طوائفهم ، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم، وما يقدمونه من خير لوطني العزيز.
لدي حلم بأن نخرج من الأزمة الموجودة بشعب متجانس على رغم الظروف والتأجيج الموجود بينهم، ولدي حلم بأننا نستطيع النهوض مرّة أخرى بمصر بعد الهلاك الذي مضينا فيه، والتضرّر الذي أتى من ورائه.
لدي حلم كذلك بالحصول على الحرية والديمقراطية الحقة، وعلى تحسين وضع الشعب من الناحية المعيشية، ومن الناحية الاجتماعية، فالحالة الاقتصادية متدنية وان كانت الحكومة تحاول رفع الأجور، والحالة الاجتماعية في تدهور، لأنّ الطوائف لا تثق في بعضها البعض أبدا، وان كانت هناك ثقة نوعية في السابق، فلقد سحقتها أحداث الماضى القريب.
يراودني حلم بأن مصر أكبر قوّة في العالم، وأنها تصنع القادة والعلماء، لا الخائبين أو الخائفين أو المخونين داخل الوطن، لأن نجاح مواطن هو نجاح لمصر، وفشله فشل لكل مصر فهل يصعب علينا هذا؟!
عندي حلم بسيط في أن نعمل جميعا من أجل نبذ الخلافات والطائفية والأنقسامات والتوجهات التي ملأت قلوبنا حقدا وكراهية لبعضنا البعض، وجعلتنا في موج أعلى من موجتنا، كما أرجعتنا الى أيام توارت عن العالم وهي أيام العبودية.
لدي حلم برجوع الأمن والأمان الى وطن كان معروفا عنه الأمن والأمان والتسامح والتعايش، وطن كان وطن أبي وأجدادي ووطن شعبي وأصلي وفصلي، فمن دون الأمن والأمان لا نستطيع الحصول على الحرّية.
مَن يشاركني في حلمي لابد له أن يتوقف عن العنصرية، ويبدأ في تغيير نفسه من أجل تغيير الآخرين، ولنعلم بأن مجتمعا لا يقوم في ظل انقسام وتحطيم للنفوس، بل يقوم عن طريق سواعد أبناء المجتمع. فهل هناك من يشاركني هذا الحلم؟
                          بقلم : محمد أبوالفضل                                             
 

 الناشط السياسي الأميركي من أصول إفريقية «مارتن لوثر كنغ»، ألقى خطبته التاريخية «لدي حلم»، وقاد أكبر مظاهرة في تاريخ الحقوق المدنية، وتوجّه بمعيّة 250 ألف شخص، من بينهم 60 ألفا من البيض، ذكر في خطبته جملة رائعة جدّا، نصّها الآتي: «لدي حلم بأن يوما من الأيام سيعيش أطفالي الأربعة في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم»!
أنا كذلك راودني الحلم ذاته ولكن بمعايير وظروف مختلفة، إذ إن لدي حلما في أن يعيش ولداى في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بتوجهاتهم أو أصولهم أو طوائفهم ، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم، وما يقدمونه من خير لوطني العزيز.
لدي حلم بأن نخرج من الأزمة الموجودة بشعب متجانس على رغم الظروف والتأجيج الموجود بينهم، ولدي حلم بأننا نستطيع النهوض مرّة أ...

ليست هناك تعليقات